نشر بتاريخ: 2026/05/28 ( آخر تحديث: 2026/05/28 الساعة: 11:32 )

دلياني: ركام غزة يحمل البصمة السرطانية الإسرائيلية

نشر بتاريخ: 2026/05/28 (آخر تحديث: 2026/05/28 الساعة: 11:32)

الكوفية القدس المحتلة: قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن دولة الإبادة الإسرائيلية تُبقي غزة أسيرة جغرافيا مسمومة من الغبار القاتل، ومخلفات المتفجرات، والركام المحمّل بالمواد المسرطنة كالأسبستوس، مؤكداً أن هذا الركام يحمل البصمة السرطانية الإسرائيلية، ويشكل دليلاً مادياً إضافياً على جرائم الإبادة الإسرائيلية بحق أرضنا وأجسادنا ومستقبلنا.

وأوضح دلياني أن برنامج الأمم المتحدة للبيئة يتحدث عن 61 مليون طن من الركام في غزة، منها 15% ذات خطر عال من التلوث بالأسبستوس والنفايات الصناعية والمعادن الثقيلة، فيما يشير تقييم هذا العام للأضرار والاحتياجات إلى أكثر من 68 مليون طن متري من الركام، معتبراً أن هذه الأرقام تكشف هول الجريمة الإسرائيلية واتساع أثرها السام في تفاصيل الحياة اليومية.

وشدد القيادي الفتحاوي على أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قدّر أن إزالة ركام غزة قد تحتاج إلى 7 سنوات على الأقل إذا توافرت شروط السلامة والعمل المناسبة، في وقت لم تجر إزالة سوى نحو 0.5% منه، مؤكداً أن الذخائر غير المنفجرة، والحصار الإسرائيلي الخانق، والتلوث السام، تجبر عائلاتنا على تنفس غبار جريمة الإبادة الإسرائيلية.

وأشار دلياني إلى أن البنك الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة يقدرون كلفة التعافي وإعادة الإعمار بنحو 71.4 مليار دولار خلال 10 سنوات، منها أكثر من 1.7 مليار دولار لإزالة الركام وإدارته وحدها، مشدداً على أن دولة الإبادة الإسرائيلية دمّرت البيوت، وسمّمت الغبار، ودفنت الشهداء تحت الركام، وتركت الأحياء يستنشقون السموم.

وخلص المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح إلى أن إعادة إعمار غزة تبدأ بمواجهة الجريمة التي حفرت آثارها دولة الإبادة الإسرائيلية في الأرض والهواء والجسد والذاكرة، عبر ركام مسموم، ومخلفات متفجرات، وأسبستوس قاتل، تحمل جميعها البصمة السرطانية الإسرائيلية.