نشر بتاريخ: 2026/04/04 ( آخر تحديث: 2026/04/04 الساعة: 20:05 )

روسيا تبدأ إجلاء 198 موظفًا من محطة بوشهر النووية بعد قصف أمريكي-إسرائيلي جديد

نشر بتاريخ: 2026/04/04 (آخر تحديث: 2026/04/04 الساعة: 20:05)

الكوفية موسكو – شرعت روسيا، يوم السبت 4 نيسان 2026، بإجلاء 198 عاملًا من محطة بوشهر النووية في إيران، بعد تعرض محيطها لقصف أمريكي-إسرائيلي جديد، وسط مخاوف من احتمالية حدوث تسرب إشعاعي.

وقال المدير العام لوكالة "روساتوم" النووية، أليكسي ليخاتشيف، لوكالة "تاس"، إن "موجة الإجلاء الرئيسية لموظفي روساتوم من إيران بدأت اليوم كما هو مخطط لها"، مضيفًا أن الحافلات التي تقل 198 شخصًا غادرت نحو الحدود الأرمينية بعد نحو 20 دقيقة من الضربة الجديدة. وأكد ليخاتشيف أن هذه تُعد "أكبر عملية إجلاء" لموظفين روس من المحطة منذ بدء الحرب في المنطقة.

وأسفرت الضربة الأمريكية الإسرائيلية عن مقتل أحد عناصر الحماية، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية. وتشارك روسيا في بناء المحطة، ويساعد الفنيون الروس في تشغيلها.

وأدانت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الضربة، معتبرة أنها "عمل شرير يجب أن يتوقف فورًا"، مشيرة إلى أن الضربات على المنشآت النووية الإيرانية، بما فيها محطة بوشهر، تمثل خطرًا بالغًا.

وتعد هذه المرة الرابعة التي تُستهدف فيها منطقة محطة بوشهر الواقعة على سواحل الخليج منذ بدء الحرب على إيران. وكان قد سبق أن أجلي عشرات الموظفين الروس من المحطة في الأيام الأولى للصراع، بما في ذلك 163 موظفًا غادروا الموقع في 25 آذار/مارس إثر ضربة سابقة، فيما بقي بعضهم لمتابعة تشغيل المحطة.