نشر بتاريخ: 2026/02/14 ( آخر تحديث: 2026/02/14 الساعة: 23:35 )

لجان المقاومة تندد بـ "تنكيل" الاحتلال بالأسرى

نشر بتاريخ: 2026/02/14 (آخر تحديث: 2026/02/14 الساعة: 23:35)

الكوفية رام الله - وصفت لجان المقاومة في فلسطين مشاهد التنكيل والتعذيب بحق الأسرى بأنها "جريمة حرب جديدة ومتكررة ومستمرة وممنهجة"، معتبرة أنها تكشف ما وصفته بـ"الوجه البربري القبيح للكيان الصهيوني وحكومته المتطرفة".

وقالت اللجان في تصريح صحفي، اليوم السبت، إن ما يجري يتم "بإشراف المجرم الفاشي بن غفير"، متهمة إياه بالمسؤولية عن ممارسات القمع بحق الأسرى.

وأضافت أن حالة الصمت الدولي إزاء ما يتعرض له الأسرى تمثل دليلاً على ما وصفته بـ"سياسة ازدواجية المعايير" التي يمارسها المجتمع الدولي ومؤسساته، مشيرة إلى أن ذلك يأتي منذ بدء "حرب الإبادة" التي قالت إن الشعب الفلسطيني يتعرض لها بكل مكوناته.

ودعت لجان المقاومة المؤسسات الإنسانية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها والتحرك العاجل لوقف ما وصفته بالجرائم المرتكبة بحق الأسرى، كما ناشدت جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس والأراضي المحتلة عام 1948 إلى تصعيد الحراك والإسناد دعماً للأسرى ونصرة للقضية الفلسطينية.

ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس الجمعة، مشاهد تظهر اقتحام بن غفير لزنازين الأسرى الفلسطينيين في سجن عوفر غرب رام الله، متوعداً إياهم بمزيد من القمع قبل شهر رمضان المبارك.

وأظهر مقطع فيديو نشرته القناة السابعة الإسرائيلية، مشاهد لاعتداءات وقمع بحق الأسرى تزامنا مع اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي لسجن عوفر.

ووجَّه "بن غفير" تهديدات للأسرى الفلسطينيين بعدم القيام بأي تحركات خلال شهر رمضان، متفاخرا بالتغييرات التي أدخلها على أوضاع السجون منذ توليه منصبه، ومعتبرا أنها أصبحت "سجنا حقيقيا وليست فندقا" وفق تعبيره.

ولاقت هذه المشاهد ردودًا غاضبة، ومطالبات بتحرك دولي لحماية الأسرى ووقف الجرائم بحقهم.