نشر بتاريخ: 2026/10/21 ( آخر تحديث: 2026/10/21 الساعة: 12:15 )

الأشغال العامة: تجهيز 23 مركز إيواء جديد في غزة لنحو 20 ألف خيمة

نشر بتاريخ: 2026/10/21 (آخر تحديث: 2026/10/21 الساعة: 12:15)

الكوفية رام الله: قال وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني عاهد بسيسو، الاربعاء 21 أكتوبر 2026 ، إن الوزارة تعمل على تجهيز 23 مركز إيواء جديداً في قطاع غزة ، في إطار الاستعدادات لفصل الشتاء وتوفير أماكن للنازحين، مشيراً إلى أن هذه المراكز ستستوعب نحو 20 ألف خيمة.

وأوضح بسيسو في تصريحات صحفية، أن جهود الإيواء تواجه تحديات كبيرة، في ظل تركز السكان في نحو 30% من مساحة القطاع، والنقص في الخيام والأراضي المتاحة لإقامة مراكز الإيواء، إلى جانب تزايد الاحتياجات الإنسانية مع اقتراب فصل الشتاء.

وأضاف أن الوزارة تعمل، بالتعاون مع المؤسسات الدولية والإقليمية، على تنفيذ تدخلات تشمل توفير أماكن الإيواء المؤقت، وإصلاح المساكن المتضررة، وحصر الأضرار، و فتح الطرق، ومعالجة المباني التي تشكل خطراً على حياة المواطنين.

إزالة 1.36 مليون طن من الركام

وفي ملف إزالة الركام وإعادة تأهيل البنية التحتية، أفاد بسيسو بأن الفرق المختصة تمكنت من جمع وإزالة نحو مليون و360 ألف طن من الركام في قطاع غزة، مشيراً إلى أنه جرى تكسير نحو 370 ألف طن منه، وإعادة استخدام نحو 390 ألف طن من نواتج الركام في تأهيل الطرق وتحسين مواقع الإيواء وتنفيذ تدخلات أخرى.

وأشار إلى وجود نحو خمسة مواقع مخصصة لجمع الركام وفرزه وتكسيره تمهيداً لإعادة استخدامه، لافتاً إلى أن الوزارة تعمل على فتح نحو 420 طريقاً، بطول إجمالي يصل إلى 670 كيلومتراً، بهدف تسهيل الوصول إلى مراكز الإيواء وتحسين حركة التنقل داخل القطاع.

وبيّن أن أعمال إزالة الركام شملت نحو 62 موقعاً، من بينها مبانٍ عامة ومراكز ومرافق صحية، ضمن خطة تنفذها الوزارة بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمؤسسات والجهات ذات العلاقة.

تقييم المباني المتضررة ومعالجة خطر الانهيار

وفيما يتعلق بالمباني المتضررة والآيلة للسقوط، قال بسيسو إن الوزارة تتابع عمليات التقييم الإنشائي لتحديد المباني التي تتطلب الإزالة الكاملة، مقابل المباني التي يمكن ترميمها وإعادة تأهيلها، بما يسمح بعودة المواطنين إلى مساكنهم بدلاً من البقاء في الخيام.

وأشار إلى أن الوزارة وقعت، الأسبوع الماضي، اتفاقية مع بنك فلسطين للمساهمة في إزالة أحد الأبراج الذي أظهرت التقييمات الإنشائية ضرورة هدمه بسبب خطورته. وأضاف أن البنك تبرع بنحو نصف مليون دولار لهذا الغرض، مع إمكانية زيادة المبلغ وفقاً للاحتياجات.

ولفت بسيسو إلى أن التعامل مع المباني الخطرة يواجه صعوبات، في ظل منع الاحتلال الإسرائيلي إدخال المعدات والآليات اللازمة لرفع الأنقاض وتنفيذ أعمال الإزالة، فضلاً عن الاكتظاظ السكاني ومحدودية المساحات المتاحة.

وحذر من أن وجود مبانٍ مهددة بالسقوط بالقرب من خيام النازحين يزيد من المخاطر التي تواجههم، في وقت تتفاقم فيه أزمة الإيواء مع اقتراب فصل الشتاء واستمرار القيود على إدخال المعدات اللازمة لمعالجة الأضرار.

وأكد أن الوزارة تواصل العمل بالتعاون مع المؤسسات الشريكة لتوفير أماكن إيواء جديدة، وإزالة الركام، وفتح الطرق، ومعالجة المباني المتضررة، في محاولة لتحسين الظروف المعيشية للنازحين وتعزيز سلامتهم.