نشر بتاريخ: 2026/07/22 ( آخر تحديث: 2026/07/22 الساعة: 12:21 )

دلياني: منع الاحتلال إدخال الأعلاف إلى غزة امتداد لسياسة التجويع والإبادة

نشر بتاريخ: 2026/07/22 (آخر تحديث: 2026/07/22 الساعة: 12:21)

الكوفية القدس المحتلة - قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح: «تواصل دولة الإبادة الإسرائيلية منع دخول أعلاف المواشي إلى قطاع غزة، ما يهدد ما تبقى من الثروة الحيوانية التي تشكل مصدراً أساسياً لمنتجات الألبان واللحوم والدخل لعائلات محاصرة، مشيراً إلى ان استهداف الإنتاج الغذائي المحلي في غزة يشكل ركناً محوريا في سياسة دولة الإبادة لتجويع شعبنا والقضاء على مقومات صموده على أرضه».

وأوضح دلياني: «تكشف بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أوتشا، أن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، الفاو، توزع قرابة 600 طن متري من الأعلاف شهرياً، أي 5 أضعاف متوسط الكميات التي كانت توزع قبل وقف إطلاق النار. ولكن القيود الإسرائيلية تمنع منذ أكثر من شهر دخول شحنات جديدة من الشعير والأعلاف المركزة، علماً بان المخزون المتبقي يغطي جولة توزيع واحدة بدأت في 13 من الشهر الجاري لنحو 2,200 من مربي الماشية».

وقال دلياني: «استمرار دولة الإبادة الإسرائيلية في منع الأعلاف يعني نفاد ما لدى الوكالات الأممية في آب، لافتاً إلى أن القيود الإسرائيلية رفعت منذ شباط سعر كيلوغرام الشعير 3 أضعاف إلى 3 دولارات، ورفعت سعر كيلوغرام الأعلاف المركزة إلى 1.67 دولار، أي قرابة الضعف».

وأكد دلياني: «ارتفعت أعداد الأغنام بنسبة 33% وأعداد الماعز بنسبة 8% بين تشرين الثاني 2025 وأيار 2026، عقب وقف إطلاق النار، لكن دولة الإبادة الإسرائيلية تنسف هذا التعافي عبر تجويع ما تبقى من قطعان ماشية، فتحرم أطفالنا من الحليب ومنتجات الألبان وتسلب الأسر العاملة في تربية الماشية مصدر دخلها».

وختم المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح قائلاً: «إن إدخال الأعلاف ومدخلات الإنتاج الزراعي إلى القطاع فوراً، ومن دون أي قيود إسرائيلية، يشكل ركناً أساسياً في كسر الحصار الإبادي الذي تسعى دولة الاحتلال من خلاله إلى تدمير مصادر غذائنا، ومفاقمة التجويع، ورهن حياة شعبنا بالمساعدات التي تتحكم في إدخالها، وتهيئة بيئة طاردة تخدم مخطط التطهير العرقي».