نشر بتاريخ: 2026/05/17 ( آخر تحديث: 2026/05/17 الساعة: 10:13 )

دلياني: 43,000 فلسطيني وفلسطينية يحملون آثار جرائم الإبادة في أجسادهم إلى الأبد

نشر بتاريخ: 2026/05/17 (آخر تحديث: 2026/05/17 الساعة: 10:13)

الكوفية القدس المحتلة - قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن أكثر من 43,000 فلسطيني وفلسطينية في قطاع غزة، بينهم 10,000 طفل وطفلة، يعيشون اليوم بإصابات غيّرت حياتهم بصورة دائمة بسبب جرائم الإبادة الإسرائيلية المتواصلة بحق أهلنا في غزة على امتداد العامين ونصف العام الماضيين، وفق أحدث معطيات منظمة الصحة العالمية، في واحدة من أبشع النتائج الإنسانية والجسدية لجرائم الاحتلال الإسرائيلي المستمرة بحق شعبنا.

وأضاف دلياني أن أكثر من 22,000 فلسطيني وفلسطينية أصيبوا بإصابات بالغة في الأطراف، وأكثر من 5,000 تعرضوا لعمليات بتر، كثير منها أُجري من دون تخدير أو مسكنات، فيما أصيب أكثر من 2,000 بإصابات في الحبل الشوكي. وأوضح أنه لا يوجد في غزة اليوم أي مرفق تأهيل يعمل بصورة كاملة، فيما تواصل دولة الإبادة الإسرائيلية احتجاز 18 شحنة من الأطراف الاصطناعية والكراسي المتحركة ومعدات التأهيل، مانعة وصولها إلى شعبنا في القطاع المحاصر والمثخن بجراح الإبادة.

ولفت القيادي الفتحاوي إلى أن "جرائم الإبادة الإسرائيلية تمتد إلى ما هو أبعد من قصف المنازل والمستشفيات والمدارس وملاجئ النازحين قسراً. دولة الإبادة الإسرائيلية تحرم الجرحى من العلاج، وتسلب مبتوري الأطراف حقهم في الأطراف الاصطناعية، وتمنع الأطفال المصابين من التأهيل، وتحتجز المرضى ذوي الحالات الحرجة داخل مشافٍ مدمرة خالية من الأدوية والمعدات ووسائل الإخلاء الطبي. الاحتلال الإسرائيلي يسخّر الإصابة ذاتها أداةً للهيمنة الاستعمارية والتطهير العرقي."

وأكد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح أن الصمت الدولي أمام هذا التدمير المتعمد لأجساد أبناء شعبنا يمثل تواطؤاً مباشراً في جريمة الإبادة، وأننا سنواصل توثيق الأجساد التي مزقتها آلة القتل الإسرائيلية، والأطراف التي بترتها، وشحنات الإغاثة والتأهيل التي احتجزتها، حتى يمثل المسؤولون عن آلة الإبادة الإسرائيلية أمام العدالة، وحتى يدرك العالم أن 43,000 فلسطيني وفلسطينية سيحملون آثار جرائم الإبادة الإسرائيلية في أجسادهم إلى الأبد.