في “مؤتمر اللمّة الحلوة” الكل كان مفكر حاله داخل على سباق رئاسة…
في “مؤتمر اللمّة الحلوة” الكل كان مفكر حاله داخل على سباق رئاسة…
الكوفية وفي النهاية اكتشفوا إنهم مجرد كومبارس في مسلسل التوريث الطويل!
حسين الشيخ...
كان يحلم يجهّز البدلة الرئاسية، ويقيس الكرسي بالمليمتر…
بس فجأة اكتشف إن الكرسي محجوز “عائلي” من زمان، وإن وظيفته الرسمية:
“نائب دائم مع وقف التنفيذ”!
أما محمود العالول
فالرجل دخل على أساس تاريخ ونضال وكوادر وتنظيم…
لكن يبدو إن زمن الأحافير الثورية انتهى، وجاء زمن “الشباب المدعوم عائليًا”!!!!
لذلك في الزاوية الأخرى، يخرج ياسر وطارق وكأن فتح شركة مساهمة خاصة، والمناضلين القدامى مجرد موظفين أرشيف انتهت صلاحيتهم!!!
أما محمود عباس
فضحك على الجميع بابتسامته المعتادة:
واحد أعطاه وهم الرئاسة، والثاني أعطاه لقب نائب، وفي النهاية سلّم المفاتيح للعائلة وقال لهم:
“شكرًا لكم… انتهى العرض”!
فتح التي كانت يومًا حركة ثورة،
أصبحت اليوم ساحة صراع على من يحمل ختم الورثة، أما أبناء المخيمات والأسرى والكوادر الحقيقيون…
فمكانهم خارج الصورة، إلا إذا احتاجوا تصفيقًا 👏👏👏 في القاعة!!!!