نشر بتاريخ: 2026/05/09 ( آخر تحديث: 2026/05/09 الساعة: 15:51 )

استطلاع إسرائيلي: تراجع شعبية الليكود و42% من ناخبيه يفكرون بالتصويت لأحزاب أخرى

نشر بتاريخ: 2026/05/09 (آخر تحديث: 2026/05/09 الساعة: 15:51)

الكوفية الأراضي المحتلة – أظهر استطلاع رأي بثّته القناة 12 العبرية تراجعًا ملحوظًا في شعبية حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع إعلان 42% من الذين صوتوا للحزب في انتخابات 2022 أنهم يفكرون أو قرروا دعم أحزاب أخرى في الانتخابات البرلمانية المقبلة المقررة خلال الخريف.

ووفق نتائج الاستطلاع، أكد 58% فقط من ناخبي الليكود السابقين أنهم سيصوتون مجددًا للحزب، في مؤشر على تنامي حالة التململ داخل قاعدة نتنياهو الانتخابية، على خلفية تداعيات الحرب والانقسامات الداخلية، بحسب ما أوردته ذا تايمز أوف إسرائيل.

وأظهرت البيانات أن جزءًا من أصوات الليكود قد يتجه إلى أحزاب المعارضة أو اليمين المنافس، إذ قال 10% من المستطلعة آراؤهم إنهم سيدعمون تحالف "معًا" بقيادة نفتالي بينيت بالتعاون مع زعيم المعارضة يائير لابيد.

كما أشار 6% إلى نيتهم التصويت لحزب "يشار" الوسطي بقيادة رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق جادي آيزنكوت، فيما أبدى آخرون دعمهم لأحزاب يمينية مثل إسرائيل بيتنا بزعامة أفيجدور ليبرمان، وعوتسما يهوديت بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

تحميل الحكومة مسؤولية الإخفاق

وكشف الاستطلاع أن السبب الرئيسي وراء ابتعاد بعض ناخبي الليكود يتمثل في تحميل الحكومة مسؤولية الإخفاق في منع هجوم 7 أكتوبر 2023.

وقال 37% من الناخبين الذين يدرسون التخلي عن الحزب إن فشل الحكومة في منع الهجوم هو الدافع الأساسي لتغيير موقفهم السياسي، بينما أشار 23% إلى غضبهم من مشروع قانون إعفاء طلاب المدارس الدينية المتشددة من الخدمة العسكرية.

كما أرجع 14% قرارهم إلى سلوك نتنياهو الشخصي، في حين رأى 13% أن حالة الانقسام الداخلي في المجتمع الإسرائيلي أسهمت في تراجع دعمهم للحزب.

رفض واسع ليائير نتنياهو

ورغم هذا التراجع، لا يزال نتنياهو يحتفظ بدعم شريحة واسعة داخل الحزب، إذ أظهر الاستطلاع أن 64% من ناخبي الليكود السابقين يؤيدون ترشحه مجددًا لرئاسة الحكومة، مقابل 30% يرون أنه ينبغي أن يعتزل الحياة السياسية.

وفيما يتعلق بخلافته المحتملة، تصدر رئيس جهاز الموساد السابق يوسي كوهين قائمة الأسماء المطروحة لقيادة الحزب بعد نتنياهو، متقدمًا على وزير الاقتصاد نير بركات ووزير الدفاع يسرائيل كاتس.

كما أظهر الاستطلاع رفضًا واسعًا لفكرة إدراج نجل نتنياهو، يائير نتنياهو، ضمن القائمة الانتخابية للحزب، إذ عارض 67% من المشاركين هذه الخطوة.

مشهد سياسي منقسم

وفي سياق متصل، أشارت استطلاعات أخرى إلى أن المعسكر المناهض لنتنياهو لا يزال عاجزًا عن حصد أغلبية برلمانية واضحة، رغم تراجع قوة الائتلاف الحاكم.

وتوقعت الاستطلاعات حصول أحزاب المعارضة الصهيونية على 59 مقعدًا في الكنيست، مقابل 51 مقعدًا لأحزاب الائتلاف الحالي، بينما قد تحصل الأحزاب العربية على 10 مقاعد.

كما أظهرت النتائج أن تحالفًا محتملًا بين آيزنكوت وليبرمان قد يغير موازين القوى، بمنحهما ما بين 25 و26 مقعدًا، ما يجعلهما في منافسة مباشرة مع الليكود وتحالف بينيت – لابيد.