حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديجول تتجه نحو مضيق هرمز.. ما القصة؟
حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديجول تتجه نحو مضيق هرمز.. ما القصة؟
الكوفية أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، أن مجموعة حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديجول" تتجه جنوب قناة السويس نحو البحر الأحمر استعدادا لمهمة فرنسية-بريطانية محتملة في مضيق هرمز.
ويضع هذا التحرك أقوى سفينة حربية أوروبية بالقرب من المضيق، الذي أصبح إغلاقه الفعلي رمزا للحرب مع إيران، بعدما أدى إلى تعطيل مئات السفن والتسبب في أكبر اضطراب بإمدادات النفط عالميا، وفقا لوكالة الطاقة الدولية.
ويختلف هذا الجهد الدفاعي عن مهمة "مشروع الحرية" الأمريكية التي تم إطلاقها الاثنين الماضي وأوقفها الرئيس دونالد ترامب مساء أمس الثلاثاء.
وتأتي إعادة تموضع حاملة الطائرات "شارل ديجول"، التي تعمل بالطاقة النووية، وسفن مرافقتها ضمن مهمة مقترحة تقودها فرنسا وبريطانيا لاستعادة أمن الملاحة في مضيق هرمز فور توافر الظروف المناسبة.
وقال ماكرون، عبر منصة إكس: "قد يساعد ذلك في استعادة ثقة مالكي السفن وشركات التأمين، وهو أمر منفصل تماما عن أطراف الحرب".
وأضاف ماكرون، الذي تحدث مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء، أنه يعتزم أيضا طرح هذه المسألة مع ترامب.
وقال ماكرون، إن "عودة الهدوء إلى مضيق هرمز ستساعد في دفع المفاوضات بشأن القضايا النووية، والصواريخ الباليستية، والوضع الإقليمي.. وسيؤدي الأوروبيون دورهم في هذا الشأن".
وقال الكولونيل جيوم فيرنيه، المتحدث باسم رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية: "الذهاب إلى جنوب السويس أمر جديد بالنسبة لنا".
وقال فيرنيه، إن تحالف هرمز الأوسع، الذي شكلته فرنسا وبريطانيا وأكثر من 50 دولة، لن يبدأ العمل حتى يتوقف التهديد الذي يواجه الشحن ويتم طمأنة الصناعة البحرية بما يكفي لاستخدام المضيق، مضيفا أن أي عملية ستتطلب أيضا موافقة الدول المجاورة.
وتسبب هجوم في إلحاق أضرار بسفينة شحن فرنسية وإصابة طاقمها.
وتعرضت سفينة حاويات تابعة لمجموعة "سي ام ايه جي جي ام" لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز أمس الثلاثاء، حسبما قالت شركة الشحن الفرنسية اليوم الأربعاء.
وأضافت الشركة، أن العديد من أفراد الطاقم أصيبوا في الهجوم على السفينة "سي ام ايه جي جي ام سان أنطونيو"، دون تقديم تفاصيل، ونقل أفراد الطاقم المصابين من السفينة حيث يتلقون العلاج الطبي حاليا.