تراجع شعبية ترامب يضع الجمهوريين أمام احتمال فقدان الأغلبية في الكونغرس
تراجع شعبية ترامب يضع الجمهوريين أمام احتمال فقدان الأغلبية في الكونغرس
الكوفية تشير مؤشرات سياسية متزايدة في واشنطن إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تواجه مرحلة ضاغطة، مع تراجع شعبيته إلى 37% وتقدّم الديمقراطيين في استطلاعات انتخابات مجلس النواب بفارق خمس نقاط، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الوقود واستمرار التوترات مع إيران.
وبحسب تقديرات سياسية داخلية، بدأ الحزب الجمهوري الاستعداد لاحتمال فقدان الأغلبية التشريعية، في ظل تحركات داخل البيت الأبيض تسير على مسارين: الأول قانوني يهدف إلى تعزيز الجاهزية لمواجهة رقابة محتملة من الكونغرس، والثاني إعلامي يركز على تحويل الخطاب السياسي نحو مهاجمة الديمقراطيين.
وكشفت صحيفة واشنطن بوست أن مكتب المستشار القانوني في البيت الأبيض يعقد اجتماعات إحاطة سرية للمعينين السياسيين، تتناول آليات الرقابة البرلمانية وطرق التعامل معها، وسط مناخ وُصف بالحذر والواقعية.
وفي سياق متصل، أظهرت استطلاعات مشتركة بين ABC News وIpsos تقدماً واضحاً للديمقراطيين في سباق مجلس النواب، خاصة بين فئة الشباب الذين يميلون لهم بفارق كبير.
وتزيد الحرب مع إيران وارتفاع أسعار الوقود من الضغوط على الإدارة الأمريكية، خصوصاً مع اقتراب موسم الصيف، في وقت حذر فيه ترامب سابقاً من أن خسارة الانتخابات النصفية قد تفتح الباب أمام محاولات لعزله.
سياسياً، يتصاعد داخل الحزب الجمهوري اتجاه يدعو إلى الانتقال من خطاب الإنجازات إلى الهجوم المباشر على الديمقراطيين، عبر اتهامهم بإفشال سياسات اقتصادية كان يُفترض أن تخفف العبء الضريبي عن الأمريكيين.
لكن تقارير سياسية تشير إلى تحدٍ آخر يتمثل في ضبط الرسائل الإعلامية داخل الحزب، في ظل ميل ترامب إلى تغيير محور الخطاب والتركيز على قضايا جانبية، ما قد يضعف تماسك الرسالة السياسية في مرحلة تعتبر حاسمة انتخابياً.