الاحتلال يستنسخ "الخط الأصفر" في لبنان
الاحتلال يستنسخ "الخط الأصفر" في لبنان
الكوفية تل أبيب: قالت إذاعة جيش الاحتلال، إن تل أبيب استنسخت "الخط الأصفر" من غزة إلى جنوب لبنان، في ما يسمى "خط مواجهة الصواريخ المضادة للدروع"، مشيرة إلى أن تدمير القرى الجنوبية سيستمر.
وأفادت بأن الجيش لن ينسحب من المناطق التي سيطر عليها واحتلّها حتى الآن، بالإضافة إلى أنها ستكون مخولة بالعمل وتنفيذ هجمات ضد ما تصفه بإزالة أي تهديد من قبل حزب الله.
واستعرضت إذاعة الجيش ، ما قالت إنها شروط وقف إطلاق النار بلبنان"؛ وهي:
أولا؛ تم تحديد خط جديد يسيطر الجيش الإسرائيلي حتى حدوده، وهو خط الصواريخ المضادة للدروع الذي تم احتلاله خلال العمليات البرية. وعلى غرار قطاع غزة يعرف هذا الخط أيضا باسم "الخط الأصفر"، ويبعد هذا الخط عن الحدود مسافات متفاوتة تتراوح بين بضعة كيلومترات وحتى نحو 10 كيلومترات. وداخل مناطق "الخط الأصفر" توجد 55 قرية لبنانية لن يسمح بالنازحين اللبنانيين بالعودة إليها.
ثانيا؛ يواصل جيش الاحتلال حتى خلال وقف إطلاق النار تطهير البنى التحتية التابعة لحزب الله وتدمير القرى الواقعة داخل مناطق "الخط الأصفر"، أي "الحزام الأمني الذي تسيطر عليه القوات في جنوب لبنان".
ثالثا؛ عناصر حزب الله التي بقيت داخل مناطق "الخط الأصفر" من بينها مدينة بنت جبيل، سيكون عليهم الاستسلام أو قتلهم عند تحديد أماكنهم.
رابعا؛ إيعاز القوات بمهاجمة كل مكان يتم رصد تهديد فيه.
خامسا؛ استمرار تحليق الطائرات المسيّرة في أجواء جنوب لبنان لرصد التهديدات وإحباطها.
الجيش الإسرائيلي يدعم وقف النار والسيطرة على "الحزام الأمني" وعدم الانسحاب
يقدر الجيش توفر إمكانية الآن لتحقيق هدوء طويل الأمد في الجبهة الشمالية عبر اتفاق سياسي. وقال ضابط كبير إن "الهدف ليس العودة إلى جولات قتال، بل تحقيق أمن طويل الأمد"، معتبرا أن "حزب الله أضعف من أي وقت مضى، والضرر الذي لحق به عميق جدا، ويجب تذكر أين كان قبل السابع من أكتوبر (تشرين الأول 2023)".
ويدعم الجيش وقف إطلاق النار الذي جرى توصل إليه في لبنان، ويرى أن المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان تاريخية، وقد تخلق واقعا أمنيا أفضل على المدى الطويل.
ومع ذلك، فإن موقف الجيش هو ضرورة الاستمرار في السيطرة على "الحزام الأمني" الذي جرى احتلاله في جنوب لبنان وعدم الانسحاب من "الخط الأصفر" الجديد، والعمل على اتفاق يقضي بنزع سلاح جنوب لبنان بالكامل، على الأقل على نهر الليطاني، تحت آلية رقابة وإشراف أميركية، مع إبقاء المنطقة العازلة التي تم احتلالها بيد إسرائيل.