نشر بتاريخ: 2026/03/08 ( آخر تحديث: 2026/03/08 الساعة: 10:03 )

"الخارجية": جرائم المستوطنين في مسافر يطا تطهير عرقي

نشر بتاريخ: 2026/03/08 (آخر تحديث: 2026/03/08 الساعة: 10:03)

الكوفية رام الله - أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات الجريمة الإرهابية التي ارتكبتها عصابات المستوطنين  في مسافر يطا جنوب الخليل، والتي أسفرت عن استشهاد شاب فلسطيني وإصابة عدد من أفراد عائلته.

وأكدت الوزارة في بيان، أن هذه الجريمة تأتي في سياق التصعيد الخطير والمتواصل في اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي وأدواته المتمثلة في عصابات المستوطنين المسلحة ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، وخصوصًا في مناطق مسافر يطا.

وأوضحت أن مسافر يطا تتعرض بشكل متكرر لهجمات تشمل إطلاق النار على المدنيين، والاعتداء على منازلهم وممتلكاتهم وأراضيهم، في محاولة لفرض واقع قسري على أصحاب الأرض الأصليين ووضعهم أمام خيارين: الإبادة أو التهجير عن أراضيهم.

وحذّرت من أن الاحتلال يستغل أجواء الحرب والتوتر الإقليمي وانشغال المجتمع الدولي لتصعيد جرائمه، ومحاولة فرض واقع جديد في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها "القدس الشرقية".

وأكدت أن الاحتلال يسعى إلى وتسريع وتكثيف سياساته الاستيطانية الممنهجة، لتفريغ الأرض تدريجيًا من أصحابها الأصليين عبر القتل والسرقة والترهيب والتهجير القسري، بما يخدم مشروع التوسع الاستيطاني ويقوّض الوجود الفلسطيني على أرضه.

وحمّلت الوزارة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة وسائر جرائم المستوطنين، باعتبارها نتيجة مباشرة لسياسات التحريض والتسليح والحماية والدعم التي توفرها لمنظومة الاستيطان، ولعصابات المستوطنين.

ودعت المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والانتقال من مرحلة الإدانة اللفظية إلى اتخاذ إجراءات عملية ورادعة تشمل فرض عقوبات واضحة على منظومة الاستعمار وداعميها.

وطالبت بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتفعيل آليات المساءلة الدولية ذات الصلة، بما يضمن محاسبة مرتكبي هذه الجرائم وعدم إفلاتهم من العقاب.