برنامج الأغذية العالمي يخطط لإنهاء دعم الخبز في غزة
برنامج الأغذية العالمي يخطط لإنهاء دعم الخبز في غزة
الكوفية متابعات:كشف عبد الناصر العجرمي، رئيس هيئة المخابز في غزة ، الأحد عن توجه برنامج الأغذية العالمي (WFP) نحو تقليص خدماته تدريجياً في القطاع، وصولاً إلى الإنهاء الكامل لدعم رغيف الخبز وتحويل المخابز للعمل التجاري "السوق الحر" خلال الأشهر الأربعة القادمة.
خطة الانسحاب والتحول التجاري
أوضح العجرمي في تصريحات صحفية، أن البرنامج بدأ فعلياً منذ مطلع العام الجاري بتخفيض كميات الخبز المقدمة للمواطنين في قطاع غزة.
وتتضمن خطة البرنامج الآتي:
المدى الزمني: الاستمرار في تقليص التوريدات حتى إنهاء الخدمات كلياً خلال فترة 4 أشهر.
آلية التحول: البدء في شهر آذار/مارس المقبل بإدخال مخابز جديدة للعمل وفق النظام التجاري، مع تزويدها بالسولار فقط تمهيداً لرفع يد البرنامج عن دعم الطحين.
الرؤية الدولية: يتبنى البرنامج توجهاً بأن المرحلة الكارثية الناتجة عن الحرب قد انتهت، وهو ما يستوجب اعتماد القطاع الخاص على نفسه للنهوض اقتصادياً.
مخاوف من فقدان الأمن الغذائي
أبدى رئيس هيئة المخابز تخوفات جادة من انعكاسات هذا القرار، مشيراً إلى تحديات لوجستية وسياسية:
التحكم في المعابر: غياب الضمانات لتأمين كميات الطحين اللازمة للسوق الحر بغزة في ظل سيطرة الاحتلال الإسرائيلي وتحكمه الكامل في الكميات الواردة عبر المعابر.
تكرار الأزمات: حذر العجرمي من العودة إلى الأزمات التي سبقت السابع من أكتوبر، حيث كانت القيود على دخول الطحين تعرقل عمل المخابز بشكل مستمر.
استقرار نسبي خلال شهر رمضان
وعلى الرغم من التحذيرات المستقبلية، طمأن العجرمي المواطنين بشأن توفر الخبز خلال شهر رمضان المبارك:
استمرار الدعم المؤقت: ستواصل المخابز المتعاقدة مع برنامج الأغذية والمطبخ العالمي عملها بنفس القدرة الإنتاجية الحالية (مستويات شهر شباط/فبراير).
الأسعار والوزن: سيبقى سعر ربطة الخبز (2 كجم) مدعوماً عند 3 شواكل وفق الاتفاقية القائمة.
سلوك الاستهلاك: من المتوقع ألا يشهد الشهر زيادة في الاستهلاك الكلي، بل يقتصر الأمر على "ضغط شرائي" في الساعات التي تسبق موعد الإفطار.