نشر بتاريخ: 2026/02/14 ( آخر تحديث: 2026/02/14 الساعة: 15:08 )

برمجية خطيرة تسيطر وتسرق بيانات مستخدمي آيفون وأندرويد

نشر بتاريخ: 2026/02/14 (آخر تحديث: 2026/02/14 الساعة: 15:08)

الكوفية متابعات: كشفت تقارير إعلامية عن ظهور برمجية تجسس متطورة تهدد مستخدمي هواتف آيفون وأجهزة أندرويد، لديها القدرة على السيطرة الكاملة على الأجهزة المستهدفة.

ووفق تقرير نشرته شركات أمنية، فإن البرمجية الجديدة تُطلق غالبًا عبر رسائل تصيّد تحمل روابط خبيثة تصل إلى المستخدمين عبر البريد الإلكتروني أو تطبيقات الدردشة، إذ ترسل البرمجية تعليمات لفتح الباب الخلفي في نظام التشغيل، مما يسمح للجهة المهاجمة بالتحكم في الجهاز.

وأوضحت شركة Lookout في تقرير لها، أن البرمجية تملك قدرات تقنية متقدمة، منها تسجيل المكالمات الهاتفية، والتقاط صور من الكاميرا، ومراقبة الرسائل النصية، وجمع بيانات الموقع الجغرافي، وتخزين المعلومات المسروقة وإرسالها عبر خوادم خارجية بعد تشفيرها.

من جانبها، أكدت شركة ESET في بيانًا رسمي، ضرورة تحديث نظام التشغيل باستمرار، والامتناع عن الضغط على الروابط المشبوهة.

وجاء في البيان على لسان توني أنسل، مدير الأبحاث في ESET: "نوصي جميع المستخدمين بتوخي الحذر من أي رسائل غير معروفة وعدم تحميل أي تطبيقات خارج المتجر الرسمي".

وأوضحت الشركات الأمنية في تقاريرها، أن البرمجية الخبيثة تستغل في بعض الحالات ثغرات غير معلنة في أنظمة آيفون وأندرويد، مؤكّدة وجود حوادث موثقة لاختراقات تعرض لها مستخدمون في مناطق مختلفة من العالم.

وبدورها، أعلنت شركة "جوجل" أنها أطلقت تحديثات أمنية عاجلة لمعالجة الثغرات المرتبطة بالبرمجية.

وقالت الشركة، في بيان صحفي: "نكرّس جهودنا لتوفير أعلى مستويات الأمان وحماية المستخدمين باستمرار".

من ناحيتها، نشرت شركة "آبل" صفحة دعم توضح خطوات التأمين والتبليغ عن أي نشاط مشبوه في أجهزة آيفون، مبينة أنها على تعاون مستمر مع الجهات الأمنية للتحقيق في الهجمات السيبرانية.

وبحسب التقارير المنشورة، فإنّ التحقيقات كشفت عن أنّ جهة تطوير البرمجية ما تزال غير معروفة رسميًا، ولم يصدر إعلان من جهة سيبرانية معينة وراء الحملة، ولم يُكشف اسم البرمجية التجاري حتى الآن.

وتقدم شركات متخصصة، منها Lookout وESET، تحليلات فنية لتطوير أدوات كشف خاصة بالمهاجمين وحجب نشاطاتهم خلال أقصر وقت ممكن.

ويشير الخبراء أنّ ظاهرة التجسس على الهواتف الذكية ليست جديدة، وانتشرت في الأعوام الأخيرة برمجيات متقدمة استهدفت الأجهزة المحمولة بواسطة تقنيات متطورة، وهي تعتمد غالبًا على التصيّد والهندسة الاجتماعية للإيقاع بضحاياها.

وتعكس البرمجية الجديدة اتجاهًا متناميًا في تطوير أدوات خبيثة قادرة على تجاوز آليات الحماية المعتادة، وشن هجمات دقيقة تستهدف بيانات الأفراد والكيانات.

ويبين الخبراء أن تصاعد هذا النوع من التهديدات يؤكد ضرورة الالتزام بإجراءات الأمان الأساسية، وتفعيل خاصية التحقق بخطوتين على جميع الحسابات المرتبطة بالهواتف.