إثيوبيا تطالب إريتريا بالانسحاب الفوري وتتهمها بتصعيد عسكري
إثيوبيا تطالب إريتريا بالانسحاب الفوري وتتهمها بتصعيد عسكري
الكوفية طالبت إثيوبيا، اليوم، جارتها إريتريا بسحب قواتها فورًا من أراضيها، منددة بما وصفته بـ«توغلات عسكرية» و«تعاون مع جماعات متمردة» تقاتل الحكومة الفيدرالية، في ظل تصاعد التوتر بين البلدين في منطقة القرن الإفريقي.
وقال وزير الخارجية الإثيوبي، جدعون تيموثيوس، في رسالة رسمية إلى نظيره الإريتري، إن التطورات الأخيرة تشير إلى أن أسمرة «اختارت طريق التصعيد»، داعيًا إلى وقف أي تعاون مع المجموعات المتمردة، ومعتبرًا هذه الأفعال «أعمالًا عدوانية وليست مجرد استفزازات». وأكد في الوقت ذاته أن الحوار والالتزام الدبلوماسي يمكن أن يسهما في كسر دائرة العنف وانعدام الثقة.
وتشهد العلاقات بين البلدين توترًا تاريخيًا، تفاقم خلال الأشهر الأخيرة مع اتهامات إثيوبية لإريتريا بدعم متمردين، وهي اتهامات نفتها أسمرة. ورغم تطبيع العلاقات عام 2018 مع وصول آبيي أحمد إلى الحكم وحصوله لاحقًا على جائزة نوبل للسلام، عادت الخلافات للواجهة على خلفية حرب تيغراي (2020–2022)، التي شاركت فيها قوات إريترية إلى جانب الجيش الإثيوبي.
ومؤخرًا، اتهم آبيي أحمد إريتريا بارتكاب «مجازر» خلال حرب تيغراي، التي قدّر الاتحاد الإفريقي عدد ضحاياها بنحو 600 ألف قتيل، ما أعاد العلاقات الثنائية إلى مربع التوتر والاتهامات المتبادلة.