إصابة في 11 خرقا إسرائيليا جديدا لـ "هدنة غزة"
نشر بتاريخ: 2026/10/25 (آخر تحديث: 2026/10/25 الساعة: 12:44)

متابعات: دخل اتفاق التهدئة وإنهاء الحرب العدوانية على قطاع غزة؛ والموقع في الـ 10 من أكتوبر 2025، اليوم الأحد، يومه الـ 381 على التوالي، تزامنًا مع تواصل الانتهاكات الإسرائيلية للاتفاق في مختلف مناطق القطاع.

وارتكبت قوات الاحتلال، منذ ساعات فجر اليوم الأحد، 11 انتهاكًا جديدًا لـ "اتفاق التهدئة"؛ تخللها عمليات نسف وتفجير للمنشآت والمساكن بالقطاع المنكوب، تزامنًا مع إطلاق نار من قبل الآليات والدبابات العسكرية.

وأصيب مواطن، صباح اليوم، برصاص قوات الاحتلال إثر إطلاق نار عدواني استهدف منطقة الفالوجا، شمالي قطاع غزة، بينما أطلقت زوارق الاحتلال الحربية النار باتجاه ساحل شمالي مدينة غزة.

وشنّ طيران الاحتلال الحربي، صباح الأحد، غارة جوية واحدة على الأقل استهدف محيط الجامعة الإسلامية جنوب غرب مدينة غزة.

وتعرض محيط دوار أبو حميد، شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، صباح اليوم الأحد، لإطلاق نار مُكثف من قبل آليات الاحتلال العسكرية.

وقال مراسلنا، إن قوات الاحتلال نفذت فجر اليوم، عمليتي نسف شمالي مخيم البريج للاجئين، وسط قطاع غزة، طالت منشآت سكنية.

وأشار مراسلنا إلى أن زوارق الاحتلال الحربية تطلق النار باتجاه ساحل مدينة خان يونس وفي عرض البحر، جنوبي قطاع غزة، منوهًا إلى أن قصفًا مدفعي استهدف صباح اليوم المناطق الشرقية لخانيونس.

واستهدف إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال العسكرية، صباح الأحد، منازل وخيام المواطنين شمال شرق مخيم النصيرات للاجئين، وسط القطاع.

نفذت قوات الاحتلال، فجر اليوم، عملية نسف طالت مساكن المواطنين في المناطق الشرقية حي التفاح، شرقي مدينة غزة.

وأطلقت دبابات الاحتلال، بشكل مُكثف، النار شمال شرقي مدينة خان يونس وجنوبي المدينة، جنوب قطاع غزة؛ دون أن يبلغ عن إصابات.

وأمس السبت، ارتكبت قوات الاحتلال 24 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار، أسفرت عن ارتقاء 5 شهداء ووقوع عدة إصابات جراء عمليات القصف المدفعي والجوي، وإطلاق النار المكثف التي طالت مناطق عدة في قطاع غزة.

وتثير هذه الانتهاكات المتكررة مخاوف من تقويض الهدنة، في وقت لا يزال فيه الفلسطينيون في قطاع غزة يواجهون تداعيات الحرب المستمرة، وسط الدمار الواسع والاحتياجات الإنسانية المتفاقمة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في 31 تموز/ يوليو 2026، التوصل إلى "خارطة طريق" بشأن تنفيذ مراحل وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة، فيما أعلنت الفصائل الفلسطينية، في أكثر من مناسبة، موافقتها على الخارطة، بينما تتواصل الخروقات الإسرائيلية اليومية للاتفاق.