وحدة فتح الحل الوحيد لإنقاذ شعبنا واحترام تضحياته
نشر بتاريخ: 2026/10/18 (آخر تحديث: 2026/10/18 الساعة: 17:04)

إن وحدة حركة فتح أصبحت اليوم مطلبا شرعيا ومشروعا، وليس عبارة عن تصريحات أو شعارات أو عن حالة تعبيرية عن الترف السياسي، بل أصبحت اليوم المطالبة في وحدة فتح مطلبا فلسطينيا عاما ينادي به كافة كوادر وأبناء الحركة ومناصريها على مختلف توجهاتهم ، وهذا بسبب الأوضاع العامة التي تجتاح الحالة الفلسطينية بأكملها، وتحتاج لإنقاذ عاجل وسريع لن يكون إلا عبر وحدة حركة فتح بكافة اطيافها وشخصياتها، فاليوم لازلت الحرب المستمرة والعدوان المتواصل على قطاع غزة لأكثر من ثلاث أعوام، ولازالت الضفة الغربية تتعرض للتصعيد العسكري الإسرائيلي المتواصل وسط واقع استيطاني استعماري جديد غير مسبوق يراد منه الاستيلاء على كافة أراضي الضفة، وواقع المقدسين والقدس ليست بأحسن حال ، فواقع التهويد وتضييق الخناق على المقدسين سيد المشهد والموقف.

إن وحدة حركة فتح تعبير وطني عن وحدة الوطن بأكمله ، لأن بوحدة فتح يتوحد الوطن من جنوبه إلى شماله ، ولأن وحدة فتح الضمان الوطني الحقيقي لوحدة الموقف الفلسطيني وتوحيد الرؤية والهدف تحت مظلة الوحدة الوطنية المفقودة بسبب الانقسام السياسي بين شطري الوطن منذ أكثر من عشرين عاما.

أثبتت التجربة السياسية الفلسطينية على مدى سنوات الثورة الفلسطينية المعاصرة أن وحدة فتح هي وحدة الوطن وفصائله وقياداته ، وأن وحدة فتح مفتاح الحل لتحقيق الإنجازات من أجل مصالح شعبنا بأكمله وعدالة قضيته.

اليوم المطالبة في استعادة وحدة حركة فتح يجب أن تكون بمثابة رسالة وطنية هامة تصل إلى الأطر التنظيمية العليا من اللجنة المركزية والمجلس الثوري، ويجب أن تستمع هذه الأطر بشكل عاجل لكافة الأصوات التنظيمية الواسعة التي تطالب في توحيد الحركة ، ويجب أن تتخذ هذه الأطر التنظيمية العليا موقفا فتحاويا وطنيا بتوحيد ولملمة صفوف الحركة ، وأن تعمل بشكل فوري على تلبية مطالب القواعد التنظيمية داخل الحركة، وأن تكون سندهم وصوتهم المطالب بوحدة الصف الفتحاوي واستعادة وحدة فتح بالكامل دون شروط ، وهذا من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه بسبب واقع شعبنا الفلسطيني المنكوب، الذي يصارع الأزمات والصعوبات لا بد من اتخاذ قرار وطني تنظيمي لمصلحة شعبنا بأكمله قبل مصلحة فتح وكوادرها وأبنائها ومناصريها وهو الإعلان عن وحدة الحركة وتوحيد صفوفها عبر مؤتمر فتحاوي وطني يجمع كافة أطياف الحركة وشخصياتها ، حتى يكون هذا أول بدايات الانتصار لحركة فتح من أجل الوصول للوحدة الوطنية الفلسطينية التي تجمع الجميع تحت مظلة فتح ومنظمة التحرير التي قادة الثورة الفلسطينية المعاصرة وحققت لشعبنا الإنجازات على طريق الحرية والاستقلال.

رسالتنا ...

رسالتنا للرئيس محمود عباس بصفته قائد الحركة وللجنة المركزية والمجلس الثورى ، قد حان الوقت لتوحيد الحركة ولملمة شملها، من أجل مصلحة شعبنا العليا وحماية تطلعاته واحترام تضحياته ، ومن أجل وحدة الوطن وفصائله ، لأن كما تقول القاعدة الوطنية وحدة فتح هي وحدة الوطن.