بلجيكا تدعو الاتحاد الأوروبي لمعاقبة المستوطنين
نشر بتاريخ: 2026/10/18 (آخر تحديث: 2026/10/18 الساعة: 16:24)

بروكسل: دعت بلجيكا، اليوم الأحد، الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات على المستوطنين المتورطين في أعمال العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الفلسطينية.

جاء ذلك عقب هجوم نفذه مستوطنون ملثمون، على قاطفي زيتون ودبلوماسيين أوروبيين في قرية الطيبة شرقي رام الله، تخلله تحطيم زجاج مركبة تابعة للقنصلية البلجيكية.

وأكد وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، في تصريحات صحفية، إدانته الشديدة للهجوم الذي استهدف فلسطينيين ودبلوماسيين أوروبيين، مشيرًا إلى تعرض رئيس بلدية فرنسي للاعتداء وتضرر مركبة بلجيكية، دون إصابة أفراد الطاقم البلجيكي.

وأوضح بريفو أن الفلسطينيين يواجهون هذا النوع من العنف بصورة يومية، وأن الاعتداءات تطال أيضًا الصحفيين الذين يوثقونها والدبلوماسيين الذين يؤدون مهامهم، مشددًا على أن قطف الزيتون أو تغطية الأحداث أو ممارسة العمل الدبلوماسي لا ينبغي أن يعرض أحدًا للخطر.

وحمل تل أبيب، بصفتها قوة احتلال، مسؤولية حماية الفلسطينيين وضمان سلامة الدبلوماسيين والصحفيين، ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات، داعيًا إلى إنهاء الإفلات من العقاب الذي يتمتع به المستوطنون.

وأضاف أن بلاده ستواصل الضغط لفرض عقوبات أوروبية على المسؤولين عن هذه الاعتداءات والداعمين لهم، معتبرًا أن العنف يرتبط بسياسة الاستيطان غير القانونية ومحاولات اقتلاع الفلسطينيين من أراضيهم.

وأظهرت مقاطع مصورة متداولة نحو سبعة مستوطنين ملثمين وهم يهاجمون قاطفي زيتون فلسطينيين، بحضور دبلوماسيين فرنسيين وبلجيكيين وبولنديين، بينهم القنصل العام الفرنسي لدى القدس، إلى جانب ممثلين كاثوليك.

ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال ومستوطنيه ما مجموعه 2051 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم بالضفة الغربية، والقدس خلال سبتمبر/ أيلول الماضي.

وبلغ إرهاب المستوطنين ذروته بتنفيذ 647 اعتداء، أدت إلى استشهاد 3 فلسطينيين، وألحقت أضرارًا مباشرة بـ 88 مواطنًا، وطالت تخريب واقتلاع 14,600 شجرة، من بينها 9,334 شجرة زيتون.

وتشير معطيات الهيئة إلى أن المستوطنين نفذوا 5561 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم منذ مطلع العام 2026، وحتى نهاية أيلول/ سبتمبر الماضي.