هجمات متزايدة في هرمز وتهديدات متبادلة بين واشنطن وطهران
نشر بتاريخ: 2026/10/15 (آخر تحديث: 2026/10/15 الساعة: 17:00)

تتواصل التطورات الميدانية والسياسية، في اليوم الـ120 من توقيع مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران، وبعد 229 يوما على اندلاع الحرب بين الجانبين، وسط تصاعد الهجمات على السفن في مضيق هرمز، وتزايد التهديدات الأميركية والإيرانية.

ميدانيا، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن سفينة حاويات تعرضت للاستهداف بمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز، فيما أعلنت المنظمة البحرية الدولية غرق سفينة شحن قرب المضيق، بعدما تعرضت للاستهداف بمقذوف في 23 أيلول/سبتمبر الماضي.

وأظهرت بيانات أمنية، الأربعاء، تعرض ما لا يقل عن 10 سفن لهجمات في مضيق هرمز أو بالقرب منه منذ الأحد الماضي، في أعلى حصيلة منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 شباط/فبراير 2026.

وبحسب بيانات شركة "فانغارد" الأمنية والمنظمة البحرية الدولية وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تعرضت أربع سفن لهجمات الثلاثاء، وست سفن الأحد الماضي، في أكبر عدد من الهجمات المسجلة خلال يوم واحد منذ بدء النزاع.

وفي واشنطن، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤولين أمريكيين أن الجيش الأمريكي أعد خططاً لشن ضربات قد تشمل استخدام قنبلة "أم القنابل" ضد البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية الإيرانية، في حال قرر الرئيس دونالد ترامب استئناف العمليات القتالية.

وفي تصعيد آخر، قال ترامب إن الأشخاص الذين يسربون معلومات عن العمليات العسكرية الأميركية إلى وسائل الإعلام "ينبغي إعدامهم رميا بالرصاص"، وذلك خلال تجمع انتخابي في ولاية أريزونا. من جانبه، أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن القوات الأميركية تسيطر فعليا على مضيق هرمز في الوقت الراهن.

في المقابل، تواصل السلطات الإيرانية رفع مستوى التأهب، محذرة من رد عسكري على تهديدات ترامب المتكررة. وأكد الحرس الثوري والجيش الإيراني جاهزيتهما للرد على أي هجوم، متوعدين بضربات وصفاها بأنها ستكون "أكثر إيلاما" للمصالح الأميركية في المنطقة.

ولم يستبعد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني احتمال شن الولايات المتحدة حربا جديدة على بلاده، معتبرا أن إدارة ترامب تحتاج إلى تحقيق إنجاز قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

بدوره، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن على طهران تعزيز قدراتها وجعل خصومها يشعرون باليأس من إمكانية شن حرب عليها.