رام الله: وقّع وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم، ومدير مكتب الـGIZ في فلسطين ألكسندر سوليغا، اليوم الاثنين، اتفاقية تنفيذ مشروع "دعم الجامعات من أجل المهارات والتحول والابتكار" (SUSTAIN)، والممول من الحكومة الألمانية من خلال الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ).
وتأتي الاتفاقية في إطار مواصلة التعاون الفلسطيني الألماني في مجال التعليم العالي، بما يسهم في تعزيز مواءمة مخرجات التعليم العالي مع احتياجات سوق العمل، ودعم فرص التشغيل والابتكار لدى الشباب الفلسطيني.
ويهدف المشروع إلى تعزيز التعليم العالي الموجه إلى سوق العمل، من خلال دعم تطوير السياسات وأطر ضمان الجودة ذات الصلة، وتعزيز الشراكة بين مؤسسات التعليم العالي والقطاع الخاص، وتطوير أساليب تعليم وتعلُّم مبتكرة تستجيب بصورة أفضل لاحتياجات الاقتصاد الفلسطيني وسوق العمل، والإسهام في تعزيز قدرة الشركات والطلبة على الصمود والتكيف مع المتغيرات، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي، من خلال الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة لمؤسسات التعليم العالي الفلسطينية، وبدعم من الـ GIZ.
كما يُركز المشروع على تعزيز كفاءات خدمات الاستشارة والدعم المقدمة للطلبة وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات، إلى جانب تعزيز قدرات مؤسسات التعليم العالي على تطبيق أساليب تدريس مبتكرة موجه إلى سوق العمل.
وأكد برهم أهمية الشراكة الفلسطينية الألمانية في دعم قطاع التعليم العالي وتطوير قدراته، مشيراً إلى أهمية المشروع في تعزيز التعليم العالي الموجّه نحو التطبيق العملي، وتطوير المهارات التي يحتاج إليها الطلبة والخريجون، بما يعزز جاهزيتهم للانتقال إلى سوق العمل.
وثمن الشراكة الإستراتيجية مع الـGIZ والتي أسفرت عن تنفيذ برامج ومشروعات ذات أثر ملموس على صعيد تحسين مخرجات التعليم العالي الفلسطيني.
من جانبها، أكدت نائب رئيس قسم التعاون الإنمائي في الممثلية الألمانية في فلسطين روث مولر، أهمية مواصلة التعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي في دعم الجامعات الفلسطينية وتعزيز قدرتها على الاستجابة للتحولات والمتطلبات المتسارعة في مجالات المهارات والابتكار والتشغيل.
بدوره، قال سوليغا إن توقيع اتفاقية تنفيذ مشروع "SUSTAIN" يمثل خطوة جديدة في مسار التعاون الفلسطيني الألماني لدعم قطاع التعليم العالي، مؤكداً أهمية تعزيز الشراكة مع الجامعات الفلسطينية وتطوير التعليم القائم على المهارات والتطبيق العملي، بما يسهم في تحسين جاهزية الطلبة والخريجين للانتقال إلى سوق العمل وتعزيز فرصهم المستقبلية.