اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد 23 أغسطس 2026 ، 13 فلسطينيا، بينهم طفل، خلال حملات دهم واقتحامات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع اعتداءات نفذها مستوطنون شملت إحراق ممتلكات وإتلاف أراض زراعية.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين أحرقوا غرفة سكنية تعود لفلسطيني في المنطقة الشمالية من بلدة أوصرين جنوبي نابلس شمالي الضفة، كما أضرموا النار في مركبة ما أدى إلى احتراق جزء منها، وخطوا شعارات عنصرية في الموقع.
وفي بيت لحم جنوبي الضفة، هاجم مستوطنون إسرائيليون منطقة خلايل اللوز شرقي المدينة، وأتلفوا أنابيب تستخدم لري المزروعات، وقطعوا أشجارا، وألحقوا أضرارا بممتلكات وأراض زراعية.
كما اقتلع مستوطنون أشجار زيتون وكرمة من أراضي فلسطينيين في قرية المنيا شرق بيت لحم، تعود ملكيتها إلى عائلة الشلالدة، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وفي إطار الاعتقالات، اعتقلت قوات إسرائيلية فلسطينيين اثنين، أحدهما طفل، من قرية الرشايدة في بيت لحم.
وفي قلقيلية، اعتقلت القوات 6 فلسطينيين عقب اقتحام المدينة ومداهمة منازل في حيي كفر سابا والنقار، وفق "وفا".
كما اعتقلت 5 فلسطينيين من مدينة طولكرم خلال عمليات دهم واقتحام.
وفي رام الله وسط الضفة، أغلقت قوات إسرائيلية المدخل الغربي لقرية المغير، شمال شرق المدينة، ومنعت الفلسطينيين من الدخول إليها أو الخروج منها، فيما أخضعت عددا منهم لتحقيقات ميدانية وأطلقت قنابل الغاز باتجاه المركبات.
وقالت مصادر محلية إن المدخل الغربي هو المنفذ الوحيد للقرية حاليا، بعد إغلاق الجيش الإسرائيلي مدخلها الشرقي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وبحسب المصادر ذاتها، أحرق مستوطنون إسرائيليون خيمة ومعدات وأعلافا تعود لمزارع فلسطيني في أطراف قرية برقا شرق رام الله.