بلدية جباليا النزلة تحذر من تفاقم أزمة المياه بعد تدمير الآبار الرئيسية
نشر بتاريخ: 2026/08/09 (آخر تحديث: 2026/08/09 الساعة: 11:31)

غزة - حذّرت بلدية جباليا النزلة شمالي قطاع غزة، من تفاقم أزمة المياه في المنطقة، مؤكدة أن تدمير الآبار الرئيسية أدى إلى أزمة غير مسبوقة، دفعتها إلى الاعتماد على وسائل بديلة واستثنائية لتوفير المياه للسكان والنازحين.

وقال رئيس البلدية، مازن النجار، اليوم الأحد، إن البلدية تواصل العمل لمواجهة الأزمة، مشيرًا إلى تشغيل 486 غاطس مياه في آبار صغيرة خاصة وعامة، إلى جانب حفر 120 بئرًا جديدًا خلال فترات التهدئة.

وأوضح النجار، في بيان، أن البلدية تشغّل كذلك 165 مولد كهرباء ثابتًا ومتنقلًا لتشغيل آبار المياه وخدمة تجمعات السكان والنازحين، التي تجاوز عددها 161 مخيمًا وتجمعًا ضمن نطاق البلدية.

وأضاف أن البلدية عملت على تمديد شبكات مياه مؤقتة باستخدام برابيش بأقطار مختلفة تتراوح بين نصف إنش وإنشين، بهدف إيصال المياه إلى الخيام والتجمعات السكانية، إلى جانب توفير البراميل والخزانات ووضعها في المناطق السكنية لاستخدامها في حالات الطوارئ.

وأشار إلى نقل المياه المحلاة بواسطة صهاريج إلى المناطق الأكثر احتياجًا، بمعدل يتجاوز 300 كوب يوميًا.

وأكد رئيس البلدية أن استمرار هذه الخدمات يتطلب دعمًا عاجلًا، خصوصًا في ظل ارتفاع أسعار مستلزمات التشغيل وصعوبة توفيرها نتيجة الحصار، موضحًا أن الاحتياجات تشمل الزيوت ومواد تشغيل المولدات، وبرابيش وشبكات توزيع المياه، واستئجار مولدات كهرباء متنقلة بعد تعطل عدد كبير من مولدات البلدية.

كما دعا إلى المساهمة في تكاليف نقل المياه المحلاة بالصهاريج إلى مخيمات وتجمعات النازحين، وشراء وتركيب محطات تحلية مياه صغيرة لخدمة المناطق الأكثر احتياجًا.

وطالب النجار كذلك بتوفير برابيش بقطر 2 إنش لاستخدامها في ضخ مياه الصرف الصحي من الحفر الامتصاصية العشوائية المنتشرة بين الخيام، بهدف الحد من مخاطر التلوث وانتشار الأمراض.

وشدد على أن إمكانيات البلدية لم تعد كافية لمواجهة حجم الأزمة، مؤكدًا أن الدعم العاجل والمباشر بات ضرورة لضمان استمرار توفير المياه وحماية السكان والنازحين من كارثة إنسانية وبيئية أكبر.