دلياني: إرهاب المستوطنين سلاح دولة للتطهير العرقي في الضفة
نشر بتاريخ: 2026/07/23 (آخر تحديث: 2026/07/23 الساعة: 12:58)

قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن دولة الإبادة الإسرائيلية ترعى إرهاب المستوطنين تحت حماية جيشها الإبادي، ضمن سياسة تقتلع التجمعات الزراعية والرعوية وتستولي على أراضيها لتوسيع المستوطنات الاستعمارية المقامة بصورة غير شرعية على ارضنا.

واضاف: «رصد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، حتى 13 من الشهر الجاري، أكثر من 1,260 اعتداء ارهابياً للمستوطنين أسفر عن إصابات أو تدمير ممتلكات في 250 تجمعاً فلسطينياً منذ مطلع العام، بمعدل 6 اعتداءات ارهابية يومياً. وأصيب نحو 850 من ابناء شعبنا، قرابة 690 منهم على أيدي المستوطنين الإرهابيين، والبقية على أيدي جيش الإبادة الإسرائيلي».

وأكد دلياني أن 122 تجمعاً فلسطينياً تعرض، منذ كانون الثاني 2023، للتطهير العرقي الكامل أو الجزئي، وأُفرغ منها 47 تجمعاً بشكل كامل، واقتُلع أكثر من 6,200 فلسطيني من أرضهم، بينهم أكثر من 3,000 طفل، واصفاً ذلك بأنه «تطهير عرقي منظم للاستيلاء على الأرض الفلسطينية».

وشدد على أن لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة أكدت في 9 من الشهر الماضي أن دولة الإبادة الإسرائيلية تقدم للمستوطنين دعماً مالياً وعسكرياً، وأن قواتها ترافقهم وتحمي اعتداءاتهم الإرهابية.

واشار المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح الى انه منذ إطلاق الاحتلال عدوانه تحت مسمى "السور الحديدي" في 21 كانون الثاني العام الماضي، تم تطهير قرابة 40,000 فلسطيني وفلسطينية عرقياً من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس ومحيطها، في أطول وأكبر موجة تهجير بالضفة الغربية منذ 1967، وفق الأونروا. مشدداً على ان وقف جرائم التطهير العرقي الإسرائيلية يستوجب حماية قرانا وتجمعاتنا الزراعية، وملاحقة المسؤولين الإسرائيليين والمستوطنين الإرهابيين، وضمان حق شعبنا في تقرير المصير».