أكسيوس: أبوظبي تراهن على الذكاء الاصطناعي وتطوّر خدمات جديدة
نشر بتاريخ: 2026/07/15 (آخر تحديث: 2026/07/15 الساعة: 22:41)

متابعات: أصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً أساسياً من الحياة اليومية في إمارة أبوظبي، إذ بات يُستخدم في إنجاز معاملات حكومية متعددة، من الإبلاغ عن الحفر في الطرق وحجز المواعيد الطبية، إلى دفع مخالفات مواقف السيارات، وتجديد الوثائق الرسمية، وفقاً لتقرير نشره موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي.

وتشهد الإماراة انتشاراً واسعاً لتطبيق حكومي يستطيع تنبيه المستخدمين إلى مواعيد تجديد بطاقات الهوية والتأمين الصحي وتسجيل المركبات، وتذهب خاصية "أوتو غوف" في التطبيق إلى أبعد من ذلك، إذ تتولى استكمال الإجراءات ودفع الرسوم المستحقة تلقائياً، دون حاجة المستخدم إلى تقديم طلب منفصل.

ويعكس ذلك، وفقاً لـ "أكسيوس"، رهان دولة الإمارات الواسع على تقنيات الذكاء الاصطناعي، من خلال استثمارات بمليارات الدولارات في البنية التحتية والأبحاث، وخطط تستهدف تنويع الاقتصاد، وتعزيز مكانة الدولة مركزاً عالمياً للتكنولوجيا والابتكار.

اقتصاد ما بعد النفط

أشار التقرير إلى أن مسؤولين إماراتيين يرون أن بلادهم قادرة على التعاون مع كل من الولايات المتحدة والصين، وأن الذكاء الاصطناعي يمثل عنصراً رئيسياً في بناء اقتصاد مستقبلي أقل اعتماداً على النفط.

ونقل "أكسيوس" عن سفير الدولة لدى واشنطن يوسف العتيبة قوله إن بلاده أدركت مبكراً أن "البيانات هي المستقبل"، مضيفاً أن "القيادة الإماراتية لم تنتظر وصول تقنيات الذكاء الاصطناعي قبل أن تبدأ الاستعداد لها".

وبناءً على ذلك، لفت الموقع الأمريكي إلى أن الإمارات عينت في عام 2017، أول وزير للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، قبل أن تفتتح بعد ذلك بعامين جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في مدينة مصدر بأبوظبي، التي تُقدَّم باعتبارها أول جامعة للدراسات العليا متخصصة بالكامل في هذا المجال.

وأوضح التقرير أنه رغم تأسيس الاقتصاد الإماراتي على عائدات النفط، عملت الدولة بصورة مكثفة على تنويع مصادر دخلها، وتحولت إلى مركز عالمي للأعمال والتجارة والاستثمار.

ووصف "أكسيوس" دبي بأنها واحدة من أبرز مراكز الأعمال الدولية، مشيراً إلى أنها تضم أطول مبنى في العالم، وواحداً من أكثر المطارات الدولية ازدحاماً.

بحسب التقرير، يرى رجال الأعمال أن الاستثمارات العالمية في الذكاء الاصطناعي ساعدت الإمارات على الحفاظ على قوتها الاقتصادية، رغم الاضطرابات التي تشهدها منطقة الخليج.