تل أبيب: كشفت وسائل إعلام يونانية، عن اختبارات عسكرية تحت سطح البحر، أجريت قبالة ميناء "لافريو" اليوناني، بمشاركة إسرائيلية، ضمن مشروع أوروبي للأبحاث البحرية.
ونقلت وسائل الإعلام، أن الاختبارات استمرت 5 أيام دون إبلاغ السكان المحليين، أو الحصول على الموافقات البيئية اللازمة، مع "تعريض التنوع البيولوجي في الميناء لخطر جسيم.
وقالت صحيفة "إفسين" اليونانية، إن الاختبار أجري ضمن مشروع أوروبي يحمل اسم "أندرسيك"، لتطوير تقنيات أمنية وحماية تحت سطح البحر، واصفةً الأمر بأنه "صناعة الحرب الإسرائيلية في أعماق المياه اليونانية".
وأشارت إلى أن الاختبارات شهدت مشاركة وزارة جيش الاحتلال، إلى جانب شركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية "رافائيل"، التي تربطها شراكات وثيقة مع جهات ألمانية، فضلاً عن جامعة "تل أبيب".
وبحسب الصحيفة، فإن المشروع، الذي انطلق لأول مرة عام 2023 بتمويل من الاتحاد الأوروبي، يهدف إلى تطوير تقنيات بحرية في عدد من الموانئ الأوروبية، من بينها ميناء لافريو في اليونان، وفالنسيا في إسبانيا، ورافينا في إيطاليا.
وتضمنت التجارب -بحسب الصحيفة- استخدام متفجرات، بينها مادة "تي إن تي" إضافة إلى مواد وصفتها بأنها سامة ومشعة.
وانتقدت إجراء الاختبارات دون إخطار السكان المحليين، ووصفت ما جرى بأنه تهديد للتنوع البيولوجي في ميناء "لافريو".
يُذكر أن اليونان، عقدت شراكات استراتيجية مع الاحتلال، في البحر المتوسط، الأمر الذي أثار غضب تركيا، وخلق الكثير من التوتر، آخرها ملاحقة زورقيين للبحرية التركية، لسفينة تتبع الاحتلال، كانت تشارك في مناورات، وإبعادها من منطقة قريبة من سواحل تركيا.