آيزنكوت: نتنياهو يقود إسرائيل بدافع الخوف الشخصي وفشل في توظيف الحرب لتجاوز إخفاق 7 أكتوبر
نشر بتاريخ: 2026/06/27 (آخر تحديث: 2026/06/27 الساعة: 22:02)

الأراضي المحتلة - اتهم غادي آيزنكوت، أحد أبرز قادة المعارضة الإسرائيلية، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإدارة السياسة الداخلية انطلاقًا من مخاوفه الشخصية والقضائية، معتبرًا أن محاولاته لطمس إخفاق السابع من أكتوبر عبر الإنجازات العسكرية "انهارت بالكامل".

وقال آيزنكوت، خلال جولة في مستوطنات "غلاف غزة" ومدينة سديروت، إن جدول أعمال نتنياهو بات يتركز على حساباته السياسية والانتخابات التمهيدية، مشيرًا إلى غياب النقاشات الاستراتيجية الجدية داخل المجلس الوزاري المصغر "الكابينيت" بشأن ملفات إقليمية رئيسية، من بينها إيران ولبنان.

ووصف الساحة اللبنانية بأنها "مقبرة سياسية" لرؤساء الوزراء في إسرائيل، مضيفًا أن نتنياهو "غارق فيها بعمق" في المرحلة الحالية.

وفيما يتعلق بالحرب على قطاع غزة، رأى آيزنكوت أن جيش الاحتلال سيضطر إلى استئناف العمليات العسكرية ومواصلة الضغط لتفكيك القدرات العسكرية والإدارية لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، معتبرًا أن أهداف الحرب في القطاع لم تتحقق بعد، وأن التعامل مع غزة يتطلب استراتيجية طويلة الأمد.

وكشف آيزنكوت عن خلافات شهدها الكابينيت خلال إدارة الحرب، مشيرًا إلى أن نتنياهو أبدى ترددًا وارتباكًا في الأيام الأولى، لا سيما في 11 أكتوبر، قبل أن يدفع باتجاه تنفيذ اجتياح بري للقطاع.

كما تحدث عن تباينات داخل الحكومة بشأن الرد على الهجوم الإيراني في أبريل الماضي، موضحًا أن نتنياهو تراجع عن تنفيذ رد عسكري واسع، واكتفى بضربة محدودة.

وفي الشأن الداخلي، أشار آيزنكوت إلى تصاعد المواجهة بين الائتلاف الحاكم والمستشارة القضائية غالي بهاراف-ميارا، على خلفية مشاريع قوانين يقودها الائتلاف، من بينها تعديل قانون قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة "ماخاش"، والذي تقول المعارضة إنه يهدف إلى زيادة النفوذ السياسي على المنظومة القضائية.