أظهرت بيانات حديثة اتساع العجز التجاري بين الاتحاد الأوروبي والصين خلال الربع الأول من عام 2026، مع استمرار ارتفاع الفائض التجاري الصيني.
ويعكس هذا التطور استمرار قوة الصادرات الصينية إلى الأسواق الأوروبية مقابل نمو أبطأ للصادرات الأوروبية إلى الصين.
ويثير هذا الوضع مخاوف لدى المسؤولين الأوروبيين بشأن التوازن التجاري، وسط دعوات لاتخاذ إجراءات تقلل من الفجوة الحالية.
في المقابل، تحذر بعض الأوساط الاقتصادية من أن أي إجراءات متشددة قد تؤدي إلى ردود فعل تجارية متبادلة بين الجانبين.