زامير: قضينا على 7500 عنصر من حزب الله منذ مارس الماضي
نشر بتاريخ: 2026/05/29 (آخر تحديث: 2026/05/30 الساعة: 02:15)

قال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير اليوم الجمعة، خلال جولة في مزارع شبعا المحتلة، إن الضرر التراكمي ومتعدد الجوانب الذي لحق بحزب الله «كبير وغير مسبوق»، مشيرًا إلى أنه «تم القضاء على أكثر من 7500 عنصر منذ بداية الحرب، بينهم 2500 منذ بدء عملية +زئير الأسد+ فقط»، على حد زعمه.

وأضاف أن الهدف الرئيسي والمركزي لإسرائيل «واضح»، وهو تعميق الضربة الموجهة إلى حزب الله، وإبعاد التهديدات، وتعزيز الدفاع عن بلدات الشمال.

وتابع: «حتى في هذه اللحظات، قواتنا تتقدم وتعمل بقوة في الجو وعلى الأرض. نحن نعمل بدقة ومسؤولية، وكل إنجاز إضافي يعزز أمن السكان، ويساعد المستوى السياسي على خلق ظروف أفضل لترتيبات أمنية مستقبلية محسّنة من موقع قوة».

وزار زامير، الجمعة، الفرقة 210 برفقة قائد المنطقة الشمالية اللواء رافي ميلو، وقائد الفرقة 210 العميد يائير بلاي، وقائد الفرقة 91 العميد يوفال غاز، وقادة آخرين.

وخلال الزيارة، أجرى رئيس الأركان تقييمًا للوضع من نقطة مراقبة في مواقع متقدمة بجبل روس داخل الأراضي اللبنانية، المطلة على مرجعيون والمرتفعات الاستراتيجية من الشمال والغرب في جنوب لبنان.

وقال زامير مخاطبًا الضباط والمجندين: «أنتم تقومون هنا بعمل استثنائي في مواجهة تحديات معقدة. القيادة تعمل بإبداع ومبادرة ومسؤولية، بما في ذلك المناورة إلى مناطق جديدة، وتواصل دفع حزب الله إلى الخلف، وتدمير قدراته، وإلحاق الضرر به بشكل منهجي».

وتابع: «هناك ضرر تراكمي وغير مسبوق لحق بحزب الله، من آلاف المقاتلين إلى القادة الكبار والقيادات الوسطى. لا يوجد مكان يمكن أن يشكل حصنًا لحزب الله، ولا يوجد مكان يتمتع فيه بالحصانة».

الخط الأصفر لا يقيدنا

واعتبر زامير أن «الخط الأصفر لا يقيّد إسرائيل»، مضيفًا: «في كل مكان نُطلب فيه لإزالة تهديد، سنعمل. وفي كل مكان توجد فيه ضرورة عملياتية للمناورة، سنقوم بذلك. كل ضربة لحزب الله هي أيضًا ضربة للمحور الإيراني وللاستثمار الإيراني في المنطقة».

وقال: «نحن مستعدون لأي تطور، وفي حالة جاهزية عالية أيضًا في مواجهة إيران».

وأكد أن «تهديد الطائرات المسيّرة يمثل تحديًا، لكننا سنتغلب عليه. ساحة المعركة ليست فارغة، ولن تكون كذلك أبدًا، لكننا نستثمر أفضل الموارد والعقول والقدرات في الجيش الإسرائيلي لهذا الغرض. هناك حلول عملياتية وتكنولوجية قيد التطوير والتطبيق بالفعل، وسنواصل إدخالها بسرعة إلى ساحة القتال».

وشدد على أن الجيش سيواصل ملاحقة «خلايا الإطلاق ومشغليها وقادتها على جميع المستويات، وفي كل مكان يعملون فيه، من المستوى التكتيكي في الميدان وحتى أعلى المستويات القيادية».

المصدر: الغد