2000 أسير من غزة يواجهون الإعدام والإخفاء القسري
نشر بتاريخ: 2026/05/26 (آخر تحديث: 2026/05/26 الساعة: 20:35)

متابعات: قال مركز "فلسطين" لدراسات الأسرى الحقوقي، إن قرابة الـ 2000 أسير من قطاع غزة يواجهون مصيرًا مجهولًا بين الإعدام وسياسة الإخفاء القسري وظروف التنكيل والتعذيب الذي يتعرضون له بشكل مستمر.

ونفذت قوات الاحتلال، تزامنًا مع حرب الإبادة الجماعية، حملات اعتقال واسعة في كافة مناطق القطاع طالت أكثر من 14 ألف مواطن؛ بينهم نساء وقُصّر وجرحى ومعاقين، وفقًا لـ "مركز فلسطين".

وأشار المركز الحقوقي في بيان له، اليوم الثلاثاء، إلى أن الاحتلال مارس بحق أسرى غزة في المعتقلات المستحدثة كل أشكال التعذيب، بينما أعدم المئات منهم بشكل مباشر سواء بإطلاق النار أو الدهس بالدبابات.

وأردف: "الاحتلال أفرج عن غالبية هؤلاء المعتقلين سواء عبر صفقات تبادل مع المقاومة أو بعد التحقيق معهم لفترات مختلفة وتعريضهم لتعذيب قاتل لشهور".

وأفاد بأن انتهاكات واعتداءات الاحتلال وتنكيله بحق أسرى غزة أسفر عن ارتقاء 52 شهيدًا منهم؛ "بينما لا يزال يعتقل حوالي 2000 أسير من قطاع غزة في انتظار مصير مجهول".

ونبه إلى أن كنيست الاحتلال صادق مؤخرًا على قانون لتشكيل محكمة خاصة ذات طابع عسكري لمحاكمة أسرى غزة؛ "سيكون من صلاحياتها إصدار أحكام بالإعدام بحق أسرى اعتقلوا بعد 7 أكتوبر 2023".

واستدرك المركز: "هذا القرار يجعل حياة ما يقارب من 400 أسير من قطاع غزة على مقصلة الموت، يحدد مصيرهم ثلة من المتطرفين العنصريين بشكل غير قانوني".

وأضاف: "كذلك لا يزال مصير عشرات الأسرى من قطاع غزة، والمعتقلين قبل حرب الإبادة وانتهت محكومياتهم مجهولاً، حيث يرفض الاحتلال إطلاق سراحهم رغم انتهاء حكمهم الفعلي بالسجن".

وبين مركز فلسطين، أن مئات العائلات في قطاع غزة، والذين فقدوا أبنائهم عشية عيد الأضحى، "يعيشون حالة من الأمل الحذر المشوب بالخوف والألم، وينتظرون منذ سنوات أي معلومة عن مصيرهم".

ويتعرض أسرى قطاع غزة، وفقًا لـ "مركز فلسطين"، لأبشع أنواع التنكيل والحرمان من أبسط مقومات الحياة، وخاصة الأسرى في سجن "راكيفيت" في الرملة؛ وهو سجن أنشئ حديثاً تحت الأرض ليصبح مقبرة للأسرى، وكذلك معسكرات الاعتقال في عوفر والنقب وسيديه تيمان.

ويُعاني عدد كبير من أسرى غزة من الأمراض، وبعضهم اعتقل وهو مصاب ولم يتلقى أي علاج مناسب، وبعضهم يعاني من أمراض صعبة؛ ويتعرضون لسياسة إهمال طبي متعمدة تقربهم إلى الموت في أي لحظة.

وطالب "مركز فلسطين"، بتدخل دولي عاجل لوقف المجزرة التي يتعرض لها أسرى غزة؛ سواء من ينوي الاحتلال تقديمهم لمحاكم الإعدام أو من لا يزال يخفي مصيرهم، ومن يتعرضون للتعذيب والتنكيل.

ودعا، المؤسسات الدولية لتشكيل لجان تحقيق فورية وزيارة الأقسام التي يُحتجز فيها أسرى غزة ويُمارس الاحتلال فيها كافة أشكال التنكيل والتعذيب المميت والحرمان من أدنى الحقوق الإنسانية.