قطر ضامنة للاتفاق النووي.. وترمب يُعدّ لصفقة أشمل مع طهران على مرحلتين
نشر بتاريخ: 2026/05/25 (آخر تحديث: 2026/05/25 الساعة: 11:48)

طهران - بينما ينتظر العالم توقيع الاتفاق الأمريكي الإيراني الأولي، تكشف مصادر مطلعة لصحيفة "هآرتس" العبرية أن واشنطن تُعدّ لصفقة أكثر شمولاً على مرحلتين، تلعب فيها قطر دوراً محورياً يتجاوز الوساطة إلى الضمان الرسمي.

وتقضي المرحلة الأولى برفع الحصار البحري عن مضيق هرمز وبدء رفع العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، فيما تستهدف المرحلة الثانية الأوسع نطاقاً معالجة الملف النووي وإزالة المواد المخصبة من الأراضي الإيرانية. وتُشير المصادر إلى أن قطر ستضطلع بدور بالغ الأهمية في تحويل الأموال إلى إيران، فيما يرغب ترمب في أن تكون الدوحة طرفاً ضامناً رسمياً للاتفاق النووي المجدد، مع احتمال انضمام دول خليجية أخرى.

وعلى الرغم من اعتبار باكستان الوسيط الرسمي، كشفت وكالة "هير نيوز" أن رئيس الوزراء القطري آل ثاني هو الشخصية الأكثر نشاطاً في نقل الرسائل بين الطرفين. وعلّق ترمب على مجريات المفاوضات بقوله: "المفاوضات تسير بسلاسة والوقت في صالحنا".