توترات سياسية تخيم على نهائي “يوروفيجن 2026” في فيينا بسبب مشاركة إسرائيل
نشر بتاريخ: 2026/05/16 (آخر تحديث: 2026/05/16 الساعة: 18:40)

فيينا - تنطلق، مساء السبت، منافسات نهائي مسابقة الأغنية الأوروبية يوروفيجن 2026 في العاصمة النمساوية فيينا، بمشاركة 25 عملاً غنائياً، وسط أجواء سياسية متوترة مرتبطة بمشاركة إسرائيل في المسابقة على خلفية الحرب على قطاع غزة.

وشهدت نسخة هذا العام مقاطعة خمس دول، من بينها إسبانيا، احتجاجاً على مشاركة إسرائيل واستمرار الحرب في غزة، ما ألقى بظلال سياسية واضحة على النسخة الـ70 من أكبر حدث موسيقي مباشر في العالم.

وبحسب توقعات المراهنات، تُعد فنلندا واليونان وأستراليا من أبرز المرشحين للفوز بالمسابقة، التي يتابعها ملايين المشاهدين في أوروبا ومختلف أنحاء العالم.

ومن المتوقع إعلان النتائج بعد انتهاء عملية التصويت التقليدية التي تمتد حتى ساعات الفجر الأولى، حيث يُنتظر الكشف عن الفائز بعد الساعة الواحدة صباحاً بتوقيت فيينا.

وتستضيف النمسا نسخة هذا العام بعد فوز المغني جيه جيه بالنسخة الماضية التي أقيمت في مدينة بازل السويسرية، فيما تأهلت النمسا تلقائياً إلى النهائي إلى جانب دول “الخمسة الكبار”: فرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا.

وذكر موقع “واينت” العبري أن ممثل إسرائيل في المسابقة، نعوم باتن، قدّم أداءً لافتاً خلال بروفة لجنة التحكيم في فيينا، وهي البروفة التي تشكل 50% من النتيجة النهائية.

وأشار الموقع إلى أن العرض شهد تفاعلاً واسعاً داخل القاعة، حيث رفع بعض الحضور الأعلام الفلسطينية احتجاجاً على مشاركة إسرائيل، مقابل ظهور أعلام إسرائيلية في المدرجات.

كما أثار الوفد الإسرائيلي تساؤلات بشأن شكل العلم الإسرائيلي المعروض في القاعة، بعد إزالة “نجمة داود” منه، ليقتصر على خطين أزرقين فوق خلفية بيضاء. ووفقاً لما أورده اتحاد البث الأوروبي، فإن إزالة الرموز والشعارات شملت أعلام جميع الدول المشاركة لأسباب وُصفت بأنها “فنية”.