واشنطن - كشف تقرير نشره موقع أكسيوس أن ادعاءات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن الإغلاق الكامل للحدود الجنوبية بدأت تواجه تحديات ميدانية متزايدة، مع استمرار نشاط شبكات التهريب والجريمة المنظمة على الحدود مع المكسيك.
وبحسب التقرير، فإن المهربين يستغلون التضاريس الوعرة والثغرات الأمنية لتمرير المهاجرين إلى ولايات أريزونا وتكساس، مستخدمين أساليب تمويه وطرقاً احترافية لتفادي الرصد.
وأشار التقرير إلى ارتفاع ما يُعرف بحالات “الهروب”، وهم الأشخاص الذين يتم رصدهم أثناء العبور دون أن تتمكن السلطات من توقيفهم، ما دفع السلطات الأميركية إلى إعادة نشر نحو 200 عنصر من دوريات الحدود في قطاع لاريدو لمواجهة هذا التصاعد.
كما أظهرت بيانات هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية تسجيل نحو 8000 محاولة عبور غير قانونية خلال شهر مارس الماضي، بزيادة بلغت 15% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
ويرى التقرير أن استمرار نشاط عصابات تهريب البشر والمخدرات يضع إدارة ترامب أمام اختبار أمني وسياسي متزايد، في ظل تعهداتها السابقة بتشديد الرقابة وإحكام السيطرة على الحدود الجنوبية.