مسؤول أممي سابق: إسرائيل تستهدف المسيحيين الفلسطينيين ضمن سياسة “محو الفلسطينيين”
نشر بتاريخ: 2026/05/09 (آخر تحديث: 2026/05/09 الساعة: 19:05)

نيويورك - قال المقرر السابق للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة مايكل لينك إن استهداف المسيحيين في فلسطين يرتبط أساساً بكونهم فلسطينيين، معتبراً أن الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى “محو الفلسطينيين، بمن فيهم المسيحيون”، في ظل تصاعد الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون ضد المجتمعات المسيحية الفلسطينية.

وأوضح لينك، في تصريحات صحفية، أن التحقيق في حادثة الاعتداء على راهبة في القدس لم يبدأ إلا بعد ضغوط دولية، مشيراً إلى أن المستوطنين وقوات الجيش الإسرائيلي كثفوا خلال السنوات الأخيرة هجماتهم على القرى المسيحية ودور العبادة، وفق ما وثقته تقارير حقوقية متعددة.

وأضاف أن مدينة القدس شهدت هذا العام، ولأول مرة منذ قرون، منع إقامة أحد الطقوس الخاصة بالمجتمع المسيحي، معتبراً أن هذه الإجراءات تأتي ضمن مساعي إسرائيل لتعميق احتلالها للأراضي الفلسطينية في ظل غياب المساءلة الدولية.

ووصف المسؤول الأممي السابق ردود الفعل الدولية تجاه الانتهاكات التي يتعرض لها المسيحيون الفلسطينيون بأنها “محدودة”، رغم اتساع الحضور المسيحي حول العالم.

وفي ما يتعلق بالمستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، شدد لينك على أنها تمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي، مؤكداً أن القانونين الإنساني والجنائي الدوليين يعتبران نقل السكان المدنيين إلى الأراضي المحتلة “جريمة حرب”.