متابعات: دعت الجبهة الديمقراطية، للسماح بدخول اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة بشكل فوري، مؤكدة أنه يشكل الشرط الملح والخطوة الضرورية والممر الإجباري لبدء تعافي القطاع.
وأكدت الديمقراطية في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، أن دخول اللجنة للقطاع يساعد على معالجة تداعيات الأوضاع الراهنة، وتوفير احتياجاته الإنسانية الأساسية.
وأضافت أن هذا الإجراء يتقدم على سائر القضايا، محذرة من أن عدم تمكين اللجنة الوطنية من تولي مسؤولياتها سيُبقي القطاع في حالة من عدم الاستقرار.
وشددت الجبهة على أهمية عقد جولة مباحثات مخصصة لهذا الهدف الإنساني، بما يضمن تدفق المساعدات إلى قطاع غزة دون شروط، والبدء في إعادة تأهيل البنية التحتية.
وطالبت بتوفير الاحتياجات الملحة من الغذاء والدواء والمياه، وضمان مستلزمات الإيواء الكريم لسكان قطاع غزة.
وانطلقت أعمال اللجنة الإدارية التي يرأسها علي شعث، من العاصمة المصرية القاهرة أوساط يناير/كانون الثاني الماضي، دون أن تباشر مهامها داخل قطاع غزة حتى الآن، بسبب تعنت الاحتلال الإسرائيلي ورفضه السماح لها بالدخول إلى القطاع.
وكان مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة قد أكد في تصريح سابق لـ"سند"، أن الجهات الفنية والإدارية في الوزارات والمؤسسات الحكومية تعمل على تسهيل عملية نقل إدارة العمل الحكومي إلى اللجنة الوطنية عبر مسار مؤسسي منظم يضمن استمرارية الخدمات وعدم حدوث فراغ إداري.
وتأتي هذه اللجنة ضمن أربعة أطر أُنشئت لإدارة المرحلة الانتقالية في غزة إلى جانب مجلس السلام والمجلس التنفيذي لغزة وقوة الاستقرار الدولية، استنادًا إلى البنود العشرين الواردة في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهادفة إلى إنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية.