بروفايل|| أيالا بن غفير.. رفيقة التطرف وشريكة القرار
نشر بتاريخ: 2026/05/04 (آخر تحديث: 2026/05/04 الساعة: 20:13)

خاص - ليست مجرد زوجة لوزير في حكومة الاحتلال، بل يُنظر إليها كأحد المحركات الأساسية لسياسات حزب "الصهيونية الدينية" المتشددة، ومحرضة لا تهدأ ضد الوجود الفلسطيني.

معقل التطرف

تتخذ أيالاه من مستوطنة "كريات أربع" في قلب مدينة الخليل مقراً لإقامتها، وهي المنطقة المعروفة بكونها معقلاً للمستوطنين الأكثر تشدداً.

تتبنى بن غفير فكر حركة "كاخ" الإرهابية المحظورة، وتجاهر بدعمها لسياسات التهجير القسري للفلسطينيين، مما يجعلها وجهاً بارزاً في تيار اليمين الفاشي.

كعكة "حبل المشنقة"

برز اسم أيالاه في مواقف أثارت صدمة واستهجاناً واسعين، لعل أبرزها تقديمها كعكة لزوجها مزينة بمجسم لـ "حبل المشنقة"، تعبيراً عن دعمها لإقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، وعلقت حينها ببرود: "أحياناً تتحقق الأحلام".

تأجيج الصراع في القدس

تعد بن غفير من الوجوه النشطة والمحركة لما تعرف بـ "جماعات الهيكل" المزعوم؛ حيث تشارك بانتظام في اقتحامات المسجد الأقصى المبارك، وتستغل هذه المنصات للمطالبة بفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة عليه وتغيير الوضع القائم، مما يضعها في قلب دائرة الاستفزاز المستمر لمشاعر المسلمين.

الحاكم الفعلي خلف الستار

لا يتوقف دورها عند النشاط الميداني، بل تكشف تقارير إعلامية عبرية عن دورها القوي في توجيه قرارات زوجها، "إيتمار بن غفير"، خاصة فيما يتعلق بالملفات الأمنية في القدس والضفة الغربية، فهي لا تكتفي بتقديم الدعم المعنوي، بل تُعد بوصلة أيديولوجية تدفع باتجاه التوسع الاستيطاني المطلق وتشديد القبضة الأمنية ضد الفلسطينيين.