الجزائر – يبحث سبعة أعضاء في تحالف أوبك+، بينهم المملكة العربية السعودية وروسيا، خلال اجتماع يعقد اليوم الأحد، تطورات سوق النفط العالمية وآفاقها المستقبلية، في أول لقاء للتكتل عقب إعلان الإمارات العربية المتحدة انسحابها من التحالف.
وأعلنت وزارة المحروقات الجزائرية أن الوزير محمد عرقاب سيشارك في الاجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي، إلى جانب نظرائه من الجزائر والسعودية والعراق وكازاخستان والكويت وسلطنة عُمان وروسيا، في إطار التنسيق الدوري بين الدول المنتجة.
وأوضحت الوزارة أن الاجتماع يهدف إلى متابعة أوضاع السوق النفطية العالمية وتعزيز التنسيق بين الدول التي تطبق تخفيضات طوعية على مستويات الإنتاج، بما يضمن استقرار الأسواق.
ومن المنتظر أن يناقش الوزراء تطورات العرض والطلب، وتقييم المشهد الحالي لأسواق الطاقة، إضافة إلى استشراف السيناريوهات المحتملة خلال الفترة المقبلة في ظل التحديات الاقتصادية والجيوسياسية.
وفي السياق، أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن الركيزة الأساسية داخل منظمة أوبك لا تزال تتمثل في السعودية، رغم انسحاب الإمارات.
وكانت الجزائر قد جددت تمسكها بالتزاماتها داخل "أوبك" و"أوبك+"، معتبرة أن التحالفين يمثلان الإطار الأهم للحفاظ على توازن الأسواق النفطية.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة توترات متصاعدة، على خلفية تداعيات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، وتأثيره على إمدادات الطاقة وسلاسل التوريد، خصوصاً عبر مضيق هرمز.
يُذكر أن انسحاب الإمارات يُنهي مسيرة امتدت لنحو 59 عاماً داخل منظمة "أوبك"، إضافة إلى قرابة عقد من المشاركة في تحالف "أوبك+".