قال ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين ألكسندر ستوتزمان إن الاتحاد أطلق برنامجًا جديدًا لإغاثة ضحايا اعتداءات المستوطنين، يهدف إلى توفير الحماية الاستباقية لهم عبر مجموعات متطوعة ميدانية، إضافة إلى إنشاء منظومة متكاملة لتعزيز أمن الفلسطينيين في مناطق الضفة الغربية.
وأوضح ستوتزمان أن الاتحاد الأوروبي ينظر إلى اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة باعتبارها “جرس إنذار”، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي لم يتمكن من منع وقوع هذه الاعتداءات، لكنه يسعى إلى الحد من تكرارها وضمان توفير حماية أفضل للمدنيين.
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يدرس حاليًا مجموعة من التدابير السياسية الحازمة، إلى جانب إجراءات أخرى، من بينها برنامج إغاثة الضحايا الذي تم الإعلان عنه مؤخرًا.
وجاءت هذه التصريحات خلال جولة ميدانية نظمها الاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء الماضي للسلك الدبلوماسي المعتمد لدى فلسطين، بمشاركة المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام كريستوف بيجو وعدد من السفراء، حيث شملت الجولة زيارة قرية المغير شمال شرق رام الله، للاطلاع على آثار الاعتداءات الأخيرة التي نفذها مستوطنون في المنطقة.