أكد البيت الأبيض أن ملف الأمن القومي يمثل أولوية قصوى للرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشددًا على أن أي اتفاق محتمل مع إيران لن يتم إلا إذا منح الأولوية للمصالح الأمنية الأميركية، مع الإشارة إلى استمرار المفاوضات بين الجانبين.
وفي السياق ذاته، نقل ترامب انتقادات تتعلق بالموقف الأوروبي من الملف النووي الإيراني، مشيرًا إلى أن المستشار الألماني فريدريش ميرتس يعتقد – بحسب تعبيره – أنه لا مانع من امتلاك إيران سلاحًا نوويًا.
دبلوماسيًا، أفادت قناة "العربية" نقلًا عن مصدر فرنسي أن باريس تعمل بالتنسيق مع دول الخليج من أجل التوصل إلى حل دائم لما وصفته بالتحدي الذي تمثله إيران في المنطقة.
من جهتها، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أنها تدرس فرض عقوبات جديدة قد تستهدف مؤسسات متورطة في دعم مصافٍ نفطية صينية تستورد النفط الإيراني، في إطار سياسة الضغط الاقتصادي المتواصل.
وفي تطور ميداني مرتبط بالتوترات، أفاد الجيش الأميركي بوجود أكثر من 20 سفينة عالقة في ميناء تشابهار الإيراني، ما يعكس استمرار الاضطرابات في الممرات البحرية الحيوية.
وفي المقابل، أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي دعم دول المجلس للجهود الرامية إلى إيجاد مسار دبلوماسي يؤدي إلى إنهاء الأزمة، في ظل تصاعد التحركات الإقليمية والدولية لاحتواء التوتر.