ارتفعت حصيلة ضحايا تفجير عبوة ناسفة في جنوب غرب كولومبيا إلى 20 قتيلاً و36 جريحاً على الأقل، في ظل تصاعد أعمال العنف قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في مايو (أيار) المقبل.
وأعلن حاكم إقليم كاوكا، أوكتافيو غوسمان، عبر منصة "إكس" مقتل 20 مدنياً وإصابة 36 آخرين، فيما كانت سلطات الطب الشرعي قد أفادت في وقت سابق بالعثور على 19 جثة في موقع الانفجار.
ووقع التفجير على طريق يربط بين مدينتي كالي وبوبايان قرب منطقتي كاهيبيو وإل تونل، ما أدى إلى تضرر أكثر من 10 مركبات، بينها حافلات وشاحنات وسيارات صغيرة انقلبت بفعل قوة الانفجار، وفق شهادات محلية.
وتتهم السلطات منشقين عن جماعة "القوات المسلحة الثورية الكولومبية" (فارك) بالوقوف وراء الهجوم في إقليم كاوكا المضطرب، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن مفقودين في المنطقة.
وقال الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو عبر "إكس" إن منفذي الهجوم "إرهابيون وفاشيون ومهربو مخدرات"، مضيفاً أن "أفضل جنودنا سيتولون مواجهتهم".
كما حمّل الرئيس مسؤولية التفجير لإيفان مورديسكو، أحد أبرز المطلوبين في البلاد، والذي يقارن بتجار المخدرات السابقين، وعلى رأسهم بابلو إسكوبار.
من جهته، وصف قائد الجيش هوغو لوبيز الهجوم بأنه "إرهابي ضد المدنيين"، موضحاً أن العبوة الناسفة انفجرت بعد أن قام المهاجمون بإغلاق الطريق باستخدام حافلة ومركبة أخرى لتعطيل الحركة.
ويأتي هذا الهجوم بعد تفجير استهدف قاعدة عسكرية في مدينة كالي، ثالث أكبر مدن كولومبيا، وأسفر عن إصابات، تلاه سلسلة هجمات أخرى في إقليمي فالي ديل كاوكا وكاوكا.
وأفادت السلطات بأن الإقليمين شهدا 26 هجوماً خلال اليومين الماضيين، ما دفع الحكومة إلى تعزيز انتشار الجيش والشرطة في المنطقة.