متابعات: حذرت وزارة الأشغال العامة والإسكان بغزة، اليوم الإثنين، من تفاقم معاناة النازحين مع دخول فصل الصيف، مؤكدة أن الاكتظاظ وانتشار الحشرات والقوارض داخل الخيام يهدد حياة النازحين، لا سيما الأطفال.
ولفتت ممثلة الوزارة، نجلاء حماد، أن الأوضاع الكارثية بالخيام ومراكز الإيواء تستدعي تدخلاً عاجلاً؛ لإعادة تنظيم هذه المواقع وتحسين البيئة المعيشية.
وأوضحت "حمد" أن الوحدات السكنية التي أُدخلت لقطاع غزة لم تتجاوز 2000 وحدة حتى الآن، وهو ما يمثل أقل من 1% من الاحتياج الفعلي، وذلك بسبب قيود الاحتلال المستمرة على مواد البناء.
وأشارت إلى أنه ضمن خطة عاجلة بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، تعمل فيها وزارة الأشغال والإسكان على عدة مسارات، وتتمثل في: "أرض التوم"، ويضم إنشاء مركز إيواء بسعة 125 خيمة (RHU)، وصولاً لـ 180 خيمة.
وفي خانيونس، تتجه الوزارة لإنشاء مركزي إيواء بمساحة 10,600 م²، يضمان مرافق صحية وتعليمية، فيما تستكمل الوزارة تركيب 84 وحدة في منظقة "المحررات"، وتجهيز "أرض نصر" بجباليا، مع توفر 1500 خيمة إضافية جاهزة للنصب.
وقبل يومين، أعلنت منظمة الصحة العالمية، تسجيل أكثر من 17 ألف إصابة بين النازحين في قطاع غزة، مرتبطة بالقوارض والطفيليات الخارجية منذ بداية العام الجاري، وسط تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية جراء تداعيات العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وتواجه مخيمات النزوح في قطاع غزة أزمة إنسانية متفاقمة مع انتشار واسع للقوارض داخل الخيام المكتظة، ما أدى إلى تسجيل حالات اعتداء مباشرة على الأطفال أثناء نومهم، في ظل ظروف صحية ومعيشية متدهورة.