غزة – أعلنت عائلة الطبيب الأسير حسام أبو صفية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قررت تمديد اعتقاله، في خطوة وصفتها بأنها غير قانونية، وسط استمرار احتجازه دون توجيه أي تهمة رسمية.
وقالت العائلة، في بيان صدر اليوم السبت، إنها تلقت إخطارًا من مكتب المدعي العام العسكري الإسرائيلي يفيد بتمديد احتجاز الدكتور أبو صفية، على أن تُعقد جلسة محكمة بهذا الشأن يوم الثلاثاء المقبل الموافق 28 أبريل/نيسان.
وأضافت أن الطبيب ما زال محرومًا من حقه في زيارة المحامي منذ أكثر من شهرين، وذلك منذ نقله إلى سجن “كتسيعوت” في منطقة النقب.
وحذرت العائلة من تدهور وضعه الصحي نتيجة ما وصفته بالتعرض للعنف داخل السجن، وفقدانه الكبير للوزن، إلى جانب الإهمال الطبي المتعمد.
وأكدت أن قضية الدكتور أبو صفية تأتي ضمن سياق أوسع، في ظل احتجاز سلطات الاحتلال 13 طبيبًا آخرين، إلى جانب عشرات من أفراد الطواقم الطبية من ممرضين ومسعفين، في اعتقال اعتبرته غير قانوني ويفتقر للمعايير الدولية.
وأشارت إلى أن هذه الممارسات، التي تشمل الحرمان من الغذاء والرعاية الصحية والتعرض لانتهاكات جسيمة، تهدف إلى تعطيل القطاع الصحي في قطاع غزة وحرمان الجرحى والمرضى من حقهم في العلاج.
وطالبت العائلة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الطبيب أبو صفية وجميع الكوادر الطبية المحتجزة، داعية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات.
واختتمت بيانها بالتأكيد على أن مكان الأطباء هو المستشفيات لإنقاذ الأرواح، وليس خلف القضبان في ظروف غير إنسانية.
يُذكر أن الطبيب حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، كان من بين الأسرى الفلسطينيين الذين كان من المقرر الإفراج عنهم ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، واعتُقل خلال الحرب رغم إصراره على البقاء داخل المستشفى أثناء القصف، قبل أن يُستهدف المستشفى ويستشهد ابنه إبراهيم في أكتوبر/تشرين الأول 2024.