1000 فنان يدعون لمقاطعة "يوروفيجن" بسبب "إسرائيل"
نشر بتاريخ: 2026/04/22 (آخر تحديث: 2026/04/22 الساعة: 18:03)

متابعات: دعا أكثر من ألف فنان في العالم إلى مقاطعة مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) لعام 2026، احتجاجا على مشاركة "إسرائيل" فيها.

ووقّع أكثر من ألف فنان في مجالَي الموسيقى والثقافة رسالة مفتوحة على موقع الحملة الإلكترونية "لا موسيقى للإبادة الجماعية"، انتقدوا فيها وجود "إسرائيل" على الساحة الفنية رغم استمرار الإبادة الجماعية في غزة منذ 3 سنوات.

وقال الموقعون في رسالتهم: "بصفتنا موسيقيّين وعاملين في المجال الثقافي، نرفض استخدام ’يوروفيجن’ للتغطية على الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحقّ الفلسطينيّين".

واستذكروا منع مشاركة روسيا في المسابقة ذاتها بسبب حربها على أوكرانيا، مشدّدين أنّ ردود الفعل "المزدوجة" من اتحاد البثّ الأوروبي تجاه جرائم روسيا و"إسرائيل" أزالت "وهم الحياد" الذي تدّعيه مسابقة "يوروفيجن".

وأشارت الرسالة إلى أنّه بالرغم من ارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة لأكثر من 30 شهرًا، وجرائم تطهير عرقي في الضفة الغربية، والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، لم تُطبّق السياسة نفسها على "إسرائيل" مثلما طُبّقت على روسيا.

وقرّر اتحاد البثّ الأوروبي، في 4 ديسمبر/ كانون الأول 2025، السماح لـ"إسرائيل" بالمشاركة في "يوروفيجن 2026" التي تستضيفها العاصمة النمساوية فيينا في مايو/ أيار المقبل، ما أثار موجة انتقادات واعتراضات في دول أوروبية.

وعلى إثر ذلك، أعلنت خمس دول أوروبية انسحابها رسميًا من المسابقة، وهي إسبانيا، وهولندا، وأيرلندا، وآيسلندا، وسلوفينيا، احتجاجًا على مشاركة "إسرائيل".

وفي فبراير/ شباط الماضي، ألغى اتحاد البث الأوروبي "الجولة الأوروبية" الخاصة بمسابقة "يوروفيجن"، على خلفية الاعتراضات الرافضة لمشاركة "إسرائيل" في نسخة عام 2026.

يُذكر أن نحو 4000 فنان من الدول الإسكندنافية طالبوا في مايو/ أيار الماضي بإقصاء "إسرائيل" من المسابقة، واعتبروا مشاركتها تبييضًا للإبادة الجماعية في قطاع غزة.

وتُنظم مسابقة "يوروفيجن"، التي انطلقت عام 1956 تحت إشراف اتحاد البث الأوروبي، وتُعد أكبر حدث غير رياضي عالميًا من حيث المشاهدين.