الخارجية الفلسطينية: هجوم المستوطنين على قرية المغير جريمة حرب تهدف للتهجير القسري
نشر بتاريخ: 2026/04/22 (آخر تحديث: 2026/04/22 الساعة: 13:34)

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بأشد العبارات الهجوم الدموي الذي نفذته مجموعات من المستوطنين واستهدف مدرسة في قرية المغير شمال شرق رام الله بالضفة المحتلة، اليوم الأربعاء، مما أسفر عن ارتقاء شهيدين، أحدهما طفل، وإصابة أربعة مواطنين آخرين على الأقل بجروح متفاوتة.

محاولات لإعادة إنتاج النكبة

وشددت الوزارة في بيان لها على أن الجرائم الممنهجة التي يرتكبها المستوطنون بشكل يومي، وما يرافقها من قتل وتدمير وسرقة للممتلكات، تهدف بوضوح إلى إعادة إنتاج النكبة في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس. ووصف البيان هذه الاعتداءات بأنها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تندرج ضمن سياسة الإبادة لدفع الشعب الفلسطيني المرابط في أرضه إلى الرحيل قسراً.

تطهير عرقي صامت وضم تدريجي

وأشارت الخارجية إلى أن ما تتعرض له قرية المغير يمثل إصراراً من منظومة الاحتلال على فرض واقع غير قانوني عبر الإرهاب والتطهير العرقي الصامت، وتكثيف المشروع الاستعماري الرامي للضم التدريجي للضفة المحتلة تحت قوة السلاح.

دعوات لإجراءات دولية حاسمة

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ موقف جماعي جاد يتجاوز مجرد بيانات الإدانة، وخصت بالذكر دول الاتحاد الأوروبي، داعية إياها لاتخاذ إجراءات عملية وفورية تشمل تصنيف الجماعات الاستيطانية كمنظمات إرهابية. كما دعت إلى فرض عقوبات صارمة على منظومة الاستعمار وجيش الاحتلال، وربط علاقات الدول مع سلطات الاحتلال بمدى التزامها الفعلي بالقانون الدولي ووقف جرائمها، بما يضمن حماية حل الدولتين ووضع حد لسياسات التوسع الاستيطاني.