استقالة مفاجئة تهز البيت الأبيض.. وزيرة العمل تغادر وسط تحقيقات بالفساد وسوء السلوك
نشر بتاريخ: 2026/04/21 (آخر تحديث: 2026/04/21 الساعة: 19:54)

واشنطن - أعلن البيت الأبيض، استقالة وزيرة العمل الأمريكية لوري تشافيز-ديريمر من منصبها، لتصبح ثالث مسؤول رفيع يغادر إدارة الرئيس دونالد ترمب خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل تصاعد الضغوط والتحديات داخل الحكومة.

وأوضح مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ، عبر منصة "إكس"، أن الاستقالة جاءت بهدف انتقال الوزيرة إلى العمل في القطاع الخاص، مشيرًا إلى أن نائبها كيث سونديرلينغ سيتولى مهام الوزارة بالإنابة خلال الفترة المقبلة.

وفي بيان رسمي، أكدت تشافيز-ديريمر أنها ستواصل الدفاع عن حقوق العمال الأمريكيين رغم مغادرتها المنصب، معربة عن تطلعها لمرحلة جديدة خارج الإدارة.

وتأتي هذه الاستقالة في وقت حساس، وسط تقارير عن تحقيق داخلي يتعلق بمزاعم سوء سلوك داخل الوزارة، شملت استقالة عدد من كبار مساعديها.

كما أشارت تقارير إعلامية، بينها صحيفة New York Post، إلى خضوع الوزيرة لتحقيقات بشأن اتهامات بعلاقة غير لائقة مع أحد مرؤوسيها، إلى جانب شبهات تتعلق بسلوكيات غير مهنية واستغلال الرحلات الرسمية لأغراض شخصية.

يُذكر أن تشافيز-ديريمر تولت منصبها في مارس/آذار 2025 بعد مسيرة قصيرة في الكونغرس، حيث حظي تعيينها بدعم الحزبين، إضافة إلى تأييد نقابات عمالية بارزة. إلا أن فترة ولايتها شهدت جدلًا واسعًا، خاصة مع موجة تسريحات طالت آلاف الموظفين في الوزارة، ضمن تغييرات أوسع في مؤسسات الحكومة منذ عودة ترمب إلى السلطة مطلع 2025.

وباستقالتها، تنضم وزيرة العمل إلى قائمة المغادرين مؤخرًا من الإدارة، بعد إقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، في مؤشر على تصاعد الاضطرابات داخل فريق ترمب الحكومي.