بروكسل - استضاف الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية، اليوم الإثنين، أعمال الاجتماع الوزاري التاسع لـ "التحالف العالمي من أجل حل الدولتين"، بالتزامن مع اجتماع لجنة الاتصال المخصصة لتنسيق المساعدات الدولية للشعب الفلسطيني (AHLC) برئاسة النرويج، وبمشاركة وفد فلسطيني رفيع المستوى يترأسه رئيس الوزراء محمد مصطفى.
وأكدت المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط، دوبرافكا سويتشة، أن هذه الاجتماعات تهدف إلى دفع النقاشات حول سبل تحقيق الأمن والاستقرار في قطاع غزة والضفة الغربية، وتقييم التدابير المتخذة لدعم الشعب الفلسطيني، بما يتماشى مع "خطة السلام" وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803.
فاتورة إعادة الإعمار: 71.4 مليار دولار
وكشفت سويتشة عن الانتهاء من إعداد "التقييم السريع للأضرار والاحتياجات" (RDNA) بالتعاون مع الأمم المتحدة والبنك الدولي، مشيرةً إلى أن توفر صورة دقيقة لحجم الدمار يعد شرطاً أساسياً لبدء جهود التعافي. وأوضحت البيانات الفنية ما يلي:
التكلفة التقديرية: بلغت احتياجات التمويل لإعادة الإعمار نحو 71.4 مليار دولار.
النزوح القسري: ما يزال نحو 1.9 مليون شخص نازحين داخل قطاع غزة.
الأولوية الراهنة: توجيه جهود التعافي المبكر وتثبيت البنية التحتية الأساسية.
تحرك سياسي ودبلوماسي
وفي سياق متصل، شددت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، خلال افتتاح الاجتماع، على أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لضمان العيش بأمان وكرامة للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء، منددة بالإجراءات الأحادية والتوسع الاستيطاني الذي يقوض هذه الجهود.
يُذكر أن لجنة الاتصال (AHLC) تركز في دورتها الحالية على تعزيز الجاهزية المؤسسية والمالية للسلطة الفلسطينية، لتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها في الإدارة وإعادة الإعمار فور توفر الظروف السياسية والأمنية الملائمة، بما يضمن وحدة الأراضي الفلسطينية في غزة والضفة والقدس الشرقية.