75 ألف مصلٍ يؤدون الجمعة في «الأقصى» والاحتلال يمنع خطيبه من دخوله
نشر بتاريخ: 2026/04/17 (آخر تحديث: 2026/04/17 الساعة: 21:29)

متابعات: أدى عشرات آلاف الفلسطينيين، صلاة الجمعة، في المسجد الأقصى المبارك وباحاته، رغم تشديدات وقيود الاحتلال الإسرائيلي على الوافدين لأداء الصلاة، فيما منعت قوات الاحتلال خطيبه من دخوله.

وشهدت باحات المسجد توافد المصلين منذ ساعات الصباح، في ثاني جمعة لأداء صلاة الجمعة داخله بعد أسابيع على إغلاقه. وأفادت مصادر مقدسية بأن 75 ألفٍ مصلٍّ أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك.

كما اكتظت بالمصلين من مختلف الفئات، حيث عجّت بالرجال والنساء والأطفال وكبار السن، في مشهد عكس شوق الأهالي للعودة إلى المسجد بعد انقطاع طويل.

في حين منعت قوات الاحتلال خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري من دخول المسجد، في سياق تغييب المؤثرين والمرابطين عن المنابر والساحات، لتسهيل تنفيذ مشاريعه الاستيطانية والتهويدية في الأقصى ومدينة القدس المحتلة.

وقال مسؤول في مكتب الشيخ صبري لوكالة لأناضول، إن شرطة الاحتلال “اعترضت دخوله عبر باب الأسباط، ومنعته من الوصول إلى المسجد رغم محاولته أداء الصلاة”.

وأفاد مكتب الشيخ صبري في بيان بأن “قوات الاحتلال اعترضت دخوله عبر باب الأسباط قبيل الصلاة، فيما أكد فريق الدفاع الذي رافقه أن المنع تم دون صدور قرار قانوني”.

ويشغل صبري منصب إمام وخطيب المسجد الأقصى، إلى جانب رئاسته الهيئة الإسلامية العليا في القدس. ويأتي منعه اليوم بعد نحو عامين من تقييد وصوله إلى المسجد، وفرض قرارات إدارية وقيود صارمة عليه، وفق البيان.

وأغلقت سلطات الاحتلال المسجد الأقصى لـ 40 يوما، حرم خلالها المصلون والزائرون من أداء الصلوات، بما فيها صلاة الجمعة، إذ صادف ذلك 5 جمع متتالية في تواريخ: 6 و13 و20 و27 آذار/ مارس، و3 نيسان/ أبريل، قبل أن يعاد فتحه أمام المصلين في الجمعة السادسة، 10 نيسان/ أبريل الجاري.

 

وأغلقت قوات الاحتلال الأقصى وكنيسة القيامة منذ 28 شباط/ فبراير الماضي، بذريعة منع التجمعات في ظل العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.

كما منعت إقامة صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى هذا العام، للمرة الأولى منذ احتلال القدس، عام 1967.

وجاءت إعادة فتح المسجد، عقب هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، بعد عدوان شنته واشنطن وتل أبيب على طهران منذ 28 شباط/ فبراير الماضي وحتى الأربعاء، ما انعكس على الأوضاع في المنطقة، وشنت طهران ضربات على إسرائيل.