حكومة الاحتلال تصادق على خطة لتعزيز استيطان الجولان بمليار شيكل
نشر بتاريخ: 2026/04/16 (آخر تحديث: 2026/04/16 الساعة: 17:44)

أقرت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، خطة خمسية لتوسيع الاستيطان في الجولان السوري المحتل، باستثمار يقدّر بنحو مليار شيكل.

و تشمل الخطة استيعاب آلاف المستوطنين الجدد وتحويل مستوطنة "كتسرين" إلى ما تُسميه "أول مدينة" في المنطقة، في خطوة تعكس توجّهًا لتعزيز السيطرة الديمغرافية في الجولان.

وجاء في بيان صادر عن "مديرية تنوفا" (النهوض بالشمال)، أن الخطة تمتد بين عامي 2026 و2030، وتهدف إلى استيعاب نحو 3000 عائلة جديدة، بواقع 1500 عائلة في مستوطنة "كتسرين"، و1500 أخرى في باقي المستوطنات، إلى جانب توسيع مشاريع الإسكان والبنى التحتية وتعزيز ما تصفه إسرائيل بـ"محرّكات النمو".

وتتضمن الخطة إنشاء آلية حوافز للسلطات الاستيطانية في الجولان المحتل بقيمة تقارب 70 مليون شيكل، إضافة إلى دفع مشاريع بناء واسعة، تشمل استكمال تطوير أحياء جديدة في "كتسرين"، والعمل على إخلاء مناطق عسكرية لصالح التوسع الاستيطاني.

كما تشمل الخطة استثمارات تتجاوز 200 مليون شيكل في قطاعات الصناعة والزراعة والسياحة، من بينها الاستيلاء وتطوير "مواقع سياحية" وإنشاء مناطق صناعية.

وتخصص الخطة نحو 110 ملايين شيكل لـ"مشاريع أكاديمية وبحثية"، تشمل توسيع نشاطات تعليمية وإقامة مراكز بحث وابتكار ومرافق طبية بيطرية.

كما تخصص نحو 150 مليون شيكل لتعزيز الخدمات العامة في مجالات التعليم والصحة والرفاه، إضافة إلى أكثر من 80 مليون شيكل لمشاريع البنى التحتية في المستوطنات، بما في ذلك المواصلات وشبكات المياه، فضلًا عن دعم السلطات الاستيطانية بموازنات إضافية وخطط استقرار متعددة السنوات.

وفي سياق متصل، كان رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، قد التقى قبل أيام رؤساء سلطات استيطانية في الجولان، حيث أكد تمسك حكومته بالمنطقة.

وأشار إلى ما وصفه بـ"تعزيز السيادة" وتوسيع مشاريع التطوير، في تصريحات تعكس ارتباط الخطة بمساعي ترسيخ الاستيطان والوجود الإسرائيلي في الجولان المحتل.