ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، نقلا عن مصادر مطلعة، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تريد من شركات تصنيع السيارات وغيرها من شركات الصناعات التحويلية الأميركية، القيام بدور أكبر في صناعة الأسلحة.
وقالت الصحيفة إن كبار مسؤولي وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) عقدوا محادثات حول إنتاج الأسلحة والإمدادات العسكرية الأخرى مع كبار المسؤولين التنفيذيين، في شركات مثل "جنرال موتورز"، و"فورد موتور"، موضحة أن المحادثات بدأت قبل حرب إيران.
وقال مسؤول في البنتاغون لـ"رويترز"، إن وزارة الدفاع "ملتزمة بتوسيع القاعدة الصناعية الدفاعية بسرعة من خلال الاستفادة من جميع الحلول والتقنيات التجارية المتاحة لضمان حفاظ قواتنا المسلحة على تفوق حاسم".
واجتمع ترمب مع مسؤولين تنفيذيين من 7 شركات مقاولات دفاعية في مارس الماضي، في إطار جهود البنتاغون لتوفير إمدادات تحل محل التي جرى استخدامها في الضربات الأميركية على إيران وغيرها من العمليات العسكرية الأخيرة.
وفي خضم توسع صراعاتها في عهد ترامب، تسعى الولايات المتحدة إلى زيادة إنفاقها العسكري.
والأربعاء مثل مدير مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض راسل فوت أمام لجنة الميزانية بمجلس النواب، لمناقشة الميزانية المقترحة من ترامب للسنة المالية 2027، التي تتضمن زيادة قدرها 500 مليار دولار في الإنفاق العسكري، وخفضا يبلغ 10 بالمئة في البرامج غير الدفاعية.