تحركات دبلوماسية مكثفة: جولة جديدة مرتقبة من مفاوضات واشنطن وطهران في إسلام آباد
نشر بتاريخ: 2026/04/14 (آخر تحديث: 2026/04/14 الساعة: 19:40)

تتجه الأنظار إلى جولة جديدة محتملة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تحركات دبلوماسية متسارعة تهدف إلى استئناف الحوار، رغم تعثر الجولة الأولى التي عُقدت مؤخرًا في إسلام آباد.

وأفادت وكالة رويترز، نقلًا عن مصادر، أن فريقي التفاوض الأميركي والإيراني قد يعودان إلى إسلام آباد خلال الأسبوع الجاري لعقد جولة جديدة من المحادثات، في إطار جهود إحياء المسار الدبلوماسي بين الجانبين.

وفي السياق ذاته، كشف مصدر في وزارة الخارجية الباكستانية لقناة الجزيرة أن باكستان عرضت استضافة جولة ثانية من المفاوضات بين الطرفين، مشيرًا إلى أنه لم يتم حتى الآن تحديد موعد رسمي لانعقادها.

ونقلت شبكة سي إن إن عن مصدر مطلع أن مسؤولين أميركيين يدرسون عقد لقاء مباشر إضافي مع الجانب الإيراني قبل انتهاء وقف إطلاق النار، فيما أشار موقع أكسيوس إلى استمرار قنوات الاتصال بين الطرفين رغم تعثر الجولة الأولى، مع تسجيل بعض التقدم في مسار التفاهمات.

وكان الطرفان قد أعلنا في وقت سابق فشل الجولة الأولى من المفاوضات التي استضافتها إسلام آباد، دون التوصل إلى أي اتفاق نهائي.

بالتوازي مع المسار السياسي، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلًا عن مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة نشرت أكثر من 15 سفينة حربية ضمن تحركات تهدف إلى تشديد الضغط البحري على إيران.

في المقابل، توعّد الحرس الثوري الإيراني بالكشف عن قدرات عسكرية “غير مسبوقة” في حال استئناف الحرب، مؤكدًا امتلاكه أساليب قتالية جديدة يصعب على الخصوم التعامل معها.

وتأتي هذه التطورات في سياق حرب سابقة اندلعت في 28 فبراير 2026 بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، استمرت 40 يومًا وشهدت عمليات عسكرية واسعة، قبل أن تتوقف مؤقتًا بمسار تفاوضي.

وخلال تلك الفترة، أقدمت إيران على إغلاق مضيق هرمز أمام حركة السفن التجارية، ما تسبب في اضطرابات كبيرة بأسواق الطاقة العالمية، خصوصًا في أوروبا.