الاحتلال يُحول القدس لثكنة عسكرية ويُقيد وصول المسيحيين لكنيسة القيامة
نشر بتاريخ: 2026/04/11 (آخر تحديث: 2026/04/11 الساعة: 21:11)

حوّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم السبت، مدينة القدس المحتلة خاصة منطقة باب العمود، وأحياء البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية، تزامنًا مع إحياء "سبت النور" في كنيسة القيامة.

ونشرت قوات الاحتلال عناصرها بكثافة في البلدة القديمة وأزقتها، ونصبت عدة حواجز عسكرية، تزامنًا مع إحياء الكنائس المسيحية لـ"السبت المقدس"، أو "سبت النور"، في كنيسة القيامة.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال نصبت حواجز عسكرية في الطرق الواصلة إلى كنيسة القيامة في البلدة القديمة، وأعاقت وصول المصلين إلى الكنيسة، لإحياء "سبت النور".

وأوضحت أن القوات دققت في هويات عدد من الشبان، ومنعتهم من الدخول.

وكما كل عام، تستهدف سلطات الاحتلال المسيحيين في المدينة المقدسة، وتُنغص عليهم احتفالاتهم بأعيادهم، وتفرض قيودًا على ممارسة حقهم بالعبادة، في محاولة لإنهاء الوجود المسيحي، وطمس الهوية الإسلامية المسيحية الحقيقية للمدينة.